الكشفية الحسنية المغربية تنظم لقاء وطنيا للرواد بالمعمورة

نظمت الكشفية الحسنية المغربية، ما بين 8 و11 ماي الجاري، اللقاء الوطني للرواد، وذلك بالمركز الوطني الكشفي بالمعمورة ضواحي الرباط، تحت شعار: “الكشفية مسؤولية بيئية”.

ويهدف هذا اللقاء، الذي يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلى ترسيخ ثقافة المبادرة البيئية، وإشراك المنتسبين للحركة الكشفية في تنزيل تصورات التنمية المحلية من خلال ورشات ومبادرات تطبيقية.

وفق تصريح لرجاء الإدريسي، قائدة اللقاء الوطني للرواد، خصّت به إذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، فإن أغلب المحاور والورشات التي شهدها اللقاء ركزت على البيئة باعتبارها الفضاء الأمثل لممارسة الحياة الكشفية، مشيرة إلى تنوع الأنشطة بين النظرية والتطبيقية لتعزيز القدرات والمعارف البيئية للمشاركين.

ومن بين أبرز الفقرات التي شهدها البرنامج، أكدت الإدريسي، وفق تصريحها، تنظيم ورشة للتصوير البيئي، هدفت إلى تكوين المشاركين في أساسيات التصوير، وأقيمت في شكل مسابقة استمرت طيلة أيام اللقاء، ليُتوج في اليوم الأخير أفضل عمل تصويري تم نشره عبر صفحات المرحلة الكشفية.

كما أوضحت أن المشاركين استفادوا من ورشات علمية متخصصة، بتأطير من خبراء المعهد الوطني للبحث في الطاقة الشمسية، شملت شقين نظرياً وتطبيقياً حول الطاقة المتجددة، إلى جانب ورشات أخرى تمحورت حول الغابة والماء، تم تأطيرها من قبل الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وفق تصريحها دائماً.

وذكرت الإدريسي أنه تم تنظيم عملية تشجير واسعة بغابة المعمورة، خاصة بفضاء الكشفية الحسنية المغربية، وذلك في إطار العمل البيئي الميداني.

أما على المستوى الثقافي والفني، فأوضحت في تصريحها أن البرنامج تضمن عرض أعمال سينمائية أو مسلسلات بيئية في المساء، متبوعة بجلسات نقاش مفتوحة أتاحت للمشاركين مناقشة القضايا البيئية ودور الكشاف في حمايتها، مشددة على أن كل هذه الأنشطة تمت في إطار كشفي متكامل يشمل طقوساً كشفية تقليدية.

وأشارت كذلك إلى أن البرنامج شمل فقرات ترفيهية وسهرات وألعاباً بيئية، بغرض الترويح عن المشاركين، مع التأكيد على أن “البيئة هي المنزل الكبير الذي يحتضننا جميعاً، والحفاظ عليها واجب إنساني قبل أن يكون كشفياً”، وفق ما جاء في تصريحها.