المغرب يسرع الخطى نحو مونديال 2030

لعلج ولخليع

يشهد المغرب حراكا متسارعا على مستوى الأوراش الكبرى المرتبطة بالخصوص بالبنية التحتية، استعدادا لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030، حيث أكد كل من شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، و ربيع لخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، على الدور المحوري للشراكة بين القطاعين العام والخاص في تحقيق تحول شامل للبلاد خلال السنوات الخمس المقبلة.

وفي تصريحات متفائلة عقب اللقاء الذي جمع مساء أمس بالرباط، عدد من الفاعلين من القطاعين نظمه الاتحاد العام لمقاولات المغرب والجامعة الملكية لكرة القدم،  لتقديم الأوراش الكبرى المرتبطة بتنظيم كأس افريقيا 2025 و كأس العالم 2030، رسم شكيب لعلج صورة مشرقة لمستقبل المغرب، مؤكدا أن البلاد “ستتغير بالكامل في السنوات الخمس المقبلة”.

وأوضح أن هذا التغيير سيشمل بناء “مغرب ديناميكي ومتصل”، يتميز بطرق سيارة “أكثر أهمية بكثير مما هي عليه الآن”، ومطارات “ستتضاعف مساحتها”، بالإضافة إلى قطاع سياحي “أكثر ديناميكية”، مما سيساهم في خلق “الكثير من فرص الشغل للشباب والكثير من الفرص لساكنتنا”.

وشدد لعلج على أن “الفرصة سانحة”، وأن “المقاولات المغربية منخرطة وواعية بالدور الذي يجب أن تلعبه”. وأضاف أن “الشراكة بين القطاعين العام والخاص تسير في ديناميكية جيدة”، معرباً عن ثقته بأن “القطاع الخاص المغربي لن يخيب الآمال وسينخرط بكل طاقاته لإنجاح مشروع كأس العالم”.

من جهته، أكد ربيع لخليع على أهمية تضافر الجهود، مشيرا إلى أن نجاح الاستعدادات يعتمد على “تضافر الجهود ما بين القطاع العام والقطاع الخاص في بلادنا، على أساس أننا نكون في موعد هذه المشاريع الكبرى”.

وأوضح لخليع أن هذه المشاريع، التي “من المفروض أنها تنعكس إيجابا على القطاع الخاص بصفة عامة، وتنعكس بصفة عامة بالخير على المواطنين المغاربة”، تتطلب تضافر جهود “القطاع العام والقطاع الخاص باش إن شاء الله هذه المشاريع الكبرى اللي كاتخص هذه القطاعات أنها تنجز في المدة المحددة ديالها وهي قبل 2030”.

وأضاف لخليع أن هذا التوجه يمثل “دافعة لأن يكون هناك تلاقي للسياسات العمومية في كل القطاعات، وكذلك في إطار تضافر الجهود مع القطاع الخاص”، “باش نكونوا إن شاء الله في الموعد المحدد قبل إن شاء الله تنظيم كأس العالم 2030” يضيف نفس المتحدث.