على خلفية قضية “31 حمار”.. ثلاثة أشهر حبسا للناشط ياسين الرحالي 

ياسين الرحالي

أدانت المحكمة الابتدائية بمراكش اليوم الثلاثاء، الناشط بجماعة سعادة المتاخمة للمدينة الحمراء، ياسين الرحالي، بثلاثة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ وتعويض قدره 10 آلاف درهم.

وقال الرحالي، في تصريح لـ”كاب أنفو”، أنه عازم على استئناف الحكم القضائي الصادر في حقه فيما بات يعرف إعلاميًا بقضية “31 حمار”. و اعتبر ما تحقق حتى الآن هو “نصف إنصاف”، مؤكدا ثقته التامة في القضاء المغربي لإحقاق العدل كاملا.

وتعود تفاصيل القضية، حسب الرحالي، إلى منشور تم تداوله عبر حساب وهمي على منصة فيسبوك، استهدف، على حد قوله، 31 شخصا بعبارات اعتبرها مسيئة ومهينة، وهو ما دفعه للتوضيح بأنه يرفض مثل هذا الأسلوب في التعبير. وأضاف أنه بمجرد بدء التحقيق في مصدر المنشور “كل شيء تم حذفه، سواء الحساب أو المنشور”.

واعتبر الرحالي أن هذه الخطوة كانت “مقصودة” وتهدف إلى النيل منه بسبب نشاطه في فضح ما وصفه بـ “أوجه الفساد داخل المنطقة” ومطالبته المستمرة بالإصلاح. وقال: “لم يجدوا أي مدخل آخر أو ذريعة ضدي، فلجأوا إلى هذه الطريقة”.

 وشدد على مبادئه الأخلاقية قائلا: “الحمد لله لا نشهر بأحد ولا نطعن في أعراض الغير، هذه ليست من أخلاقنا التي تربينا عليها كمسلمين، فالإنسان كرمه الله ولا يمكن تشبيهه بالحيوان”.

وكشف الناشط أن شكاية “كيدية”، حسب وصفه، قدمت ضده من طرف مجلس جماعة سعادة، نافيا أي صلة له بالمنشور المسيء. وأوضح: “مع العلم أن لدينا أصدقاء حتى من داخل المجلس نفوا علمهم أو تورطهم في هذه القضية”. 

و وجه ياسين الرحالي نداء إلى “أصحاب الضمائر الحية”، خاصة المنتخبين، سواء من الأغلبية أو المعارضة، للإدلاء بشهاداتهم في مرحلة الاستئناف “من أجل إظهار الحق لا غير”.