مطالب بإنقاذ أربعة معطلين مضربين عن الطعام منذ 40 يوما بتاونات

طالبت الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بإنقاذ أرواح أربعة شباب مضربين عن الطعام بقرية با محمد، بإقليم تاونات، منذ أزيد من أربعين يوما، احتجاجا على البطالة والتهميش، داعية إلى تدخل عاجل لتفادي مأساة إنسانية تلوح في الأفق مع تدهور الوضع الصحي للمضربين.

وأكدت الجمعية، في بيان لها، أن معركة “الأمعاء الفارغة” التي يخوضها أربعة من أعضائها بلغت مراحل خطيرة، إذ دخل عثمان الشواطي ومحمد البوطريكي يومهما الـ39 من الإضراب، ومحمد مريش يومه الـ37، فيما يخوض يوسف الشركي كنوني، من داخل السجن، إضرابه لليوم الـ33.

ويطالب المحتجون بحقهم في الشغل، منتقدين ما وصفوه بـ”سياسة الآذان الصماء” التي تنتهجها السلطات، في مقابل مطالبهم الاجتماعية المشروعة.

ودعت الجمعية، في هذا السياق، إلى تنظيم قافلة تضامنية مساء الأحد نحو قرية با محمد، تعبيرا عن التضامن مع المضربين، ومواصلة الضغط لتحقيق مطلبهم المتمثل في التوظيف القار وضمان الكرامة.

كما نادت الجمعية جميع الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية إلى الانخراط الواسع في معركتها، من أجل الدفاع عن الحق في الشغل وإنقاذ حياة شباب “تحدّوا الجوع والخذلان من أجل كرامة جماعية”.