أكدت السلطات الإيرانية، اليوم الأحد 22 يونيو، عدم رصد أي مؤشرات على تلوث إشعاعي عقب الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة على ثلاثة مواقع نووية رئيسية داخل البلاد، في تصعيد خطير أعاد ملف البرنامج النووي الإيراني إلى واجهة التوترات الدولية.
وأوضح المركز الوطني لنظام السلامة النووية، التابع لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في بيان رسمي، أن “المراقبة البيئية الدقيقة التي تم تنفيذها في محيط المنشآت المستهدفة لم تُسفر عن تسجيل أي تلوث إشعاعي”، مضيفا أنه “لا يوجد أي تهديد صحي يطال السكان القاطنين بالقرب من المواقع المتضررة”.
في المقابل، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن عقد اجتماع طارئ لمجلس محافظيها، يوم الاثنين في مقرها بالعاصمة النمساوية فيينا، وذلك لبحث تداعيات الضربات الأمريكية، وقال المدير العام للوكالة، رافايل غروسي، في منشور على منصة “إكس”، إن الدعوة لهذا الاجتماع تأتي “نظرا للوضع الطارئ في إيران”، مشددًا على ضرورة تدارس التطورات الأخيرة وانعكاساتها على سلامة المنشآت النووية.

