نظم المكتب النقابي لأعوان الحراسة والنظافة والطبخ بالمؤسسات التعليمية، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وقفة احتجاجية إنذارية أمام مقر عمالة إقليم الناظور، صباح امس الإثنين، وذلك للمطالبة بصرف ما تبقى من مستحقات عاملات النظافة المرتبطات بالشركة السابقة المفوض لها تدبير هذا القطاع.

وشهدت الوقفة مشاركة واسعة من العاملات والأعوان الذين يشتغلون بمؤسسات تعليمية مختلفة بالإقليم، حيث عبّروا عن غضبهم مما وصفوه بـ”تماطل الجهات المعنية في تسوية الوضعية المالية للعاملات”، رغم أنهن أدين مهامهن خلال شهري نونبر ودجنبر من السنة الماضية في إطار صفقة عبر طلب شراء مؤقت.
وفي تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أكد عبد الرزاق امحمدي، عضو الاتحاد المغربي للشغل بالناظور، أن الوقفة تندرج في إطار مسلسل نضالي مستمر يخوضه المكتب النقابي منذ شهور، احتجاجاً على “غياب التفاعل الجاد من طرف السلطات الإقليمية والجهات الوصية مع ملف الأعوان والعاملات، رغم مراسلات متكررة وتنبيهات سابقة”.

وأضاف امحمدي أن هذه المحطة الاحتجاجية ستليها خطوة تصعيدية تتمثل في الدخول في اعتصام مفتوح أمام المديرية الإقليمية للتربية الوطنية ابتداء من يوم الخميس 24 يوليوز، مشدداً على أن الأعوان والعاملات “لن يتنازلوا عن حقوقهم المشروعة”، وأنهم يطالبون بصرف الأجور كاملة وبدون تأخير، تطبيقا للقوانين الجاري بها العمل في قطاع المناولة.
كما دعا المكتب النقابي السلطات المعنية، وعلى رأسها المديرية الإقليمية وولاية الجهة، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والاجتماعية لضمان كرامة هذه الفئة التي تشتغل في ظروف صعبة، وتُحرم من حقوقها الأساسية رغم الخدمات التي تقدمها بشكل يومي داخل المؤسسات التعليمية.

