رغم مرور أكثر من أربعة أشهر على قرار السلطات منع ذبح إناث الأغنام والماعز حفاظا على التوازن الحيواني الوطني، حذرت الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز من استمرار “تجاوزات” تتمثل في عمليات ذبح سرية لهذا الصنف الحيوي من القطيع، معتبرة أن هذه الممارسات تهدد مستقبل الإنتاج الوطني.
في المقابل، نفى مهنيون في قطاع اللحوم الحمراء استمرار ذبح إناث الغنم والماعز، مؤكدين أن الأمر يتعلق فقط بإناث الأبقار التي يسمح بذبحها وفق ضوابط محددة.
وفي هذا السياق، أوضح هشام كيغلاني، مدير جمعية الإخلاص لبائعي اللحوم بالجملة والتقسيط، في تصريح لـ”كاب راديو” وموقع “كاب إنفو”، أن المراقبة الصحية بالمجازر تشهد تشديدا لافتا، حيث يخضع القطيع لفحص بيطري دقيق قبل الذبح، ويتم استبعاد الإناث غير المخصصة لإنتاج اللحوم.
وأكد المتحدث أن هذه الإجراءات الصارمة كان لها أثر مباشر على أسعار اللحوم، مبرزاً أن لحم الغنم يُباع حالياً بسعر يتراوح ما بين 100 و110 دراهم للكيلوغرام، فيما يستقر سعر لحم البقر عند 100 درهم. وأرجع هذا الارتفاع إلى قلة العرض، لاسيما مع تراجع الإقبال على ذكور الغنم من طرف مموني الحفلات بسبب كبر حجمها وصعوبة استخدامها.
وتوقعت الجمعية المهنية أن تشهد الأسعار انفراجاً خلال الأشهر المقبلة، مع تحسن وتيرة الإنتاج وتوفر الخلف الحيواني الكافي.

