سكان بالمحمدية يعانون من العطش والظلام.. وAMDH تدق ناقوس الخطر

الجمعية المغربية لحقوق الانسان

أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المحمدية، عن تضامنها “المطلق واللامشروط” مع سكان تجزئة البدر في جماعة بني يخلف، الذين يواجهون على حد تعبير الجمعية “حرمانا” من حقهم الأساسي في الحصول على الماء الصالح للشرب والكهرباء.
ونددت الجمعية، بما وصفته بـ “التعاطي السلبي واللامبالاة” من قبل السلطات المحلية والمنتخبة تجاه هذه الأزمة الإنسانية.
تعود فصول هذه المعاناة إلى حرمان سكان التجزئة، المخصصة لإعادة إيواء قاطني دور الصفيح ضمن برنامج حكومي، من الربط بشبكتي الماء والكهرباء. واعتبرت الجمعية هذا الوضع “إخلالا من السلطات المحلية والمنتخبة وقرينة ثابتة على الخرق السافر للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان”.
وشدد البيان على أن الحق في الماء والكهرباء هو جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان الأساسية، كالحق في الحياة والسلامة البدنية والصحة. وأكدت الجمعية أن “الحق في الماء هو حق كل فرد في الحصول على كمية من الماء تكون كافية وتتوفر فيها معايير الجودة وسهلة الولوج طيلة مدار اليوم وتكون مأمونة وبدون تمييز وبكلفة مقبولة”.
ومع ارتفاع درجات الحرارة، حذرت الجمعية من “عواقب وخيمة قد تؤدي لا محالة إلى مآسٍ إنسانية”، مستنكرة ما وصفته بـ “الأوضاع اللاإنسانية” التي يعيشها السكان.