ضحايا زلزال الحوز يعتزمون الاحتجاج في الذكرى الثانية رفضا للتهميش والإقصاء

أعلنت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز عزمها تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان بالرباط، يوم الإثنين 8 شتنبر المقبل، تزامنا مع الذكرى الثانية للفاجعة التي ضربت مناطق واسعة من جنوب المملكة، وذلك للتنديد بما وصفته بـ”الإقصاء والتهميش” الذي طال عددا من المتضررين خلال عملية إعادة الإعمار.

وقال عبد الرحيم أيت القاضي، عضو التنسيقية الوطنية، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب إنفو”، إن الخطوة تأتي في إطار تنسيق مشترك مع المتضررين والمنسقين في الأقاليم الأربعة التي شملها الزلزال، وهي الحوز وشيشاوة وتارودانت وجزء من ورزازات، مضيفا أن الهدف هو الدفاع عن حقوق المتضررين الذين ما زالوا يعيشون في المخيمات أو في ظروف صعبة بالمناطق الجبلية المنكوبة.

وانتقد أيت القاضي ما اعتبره “إقصاء غير مبرر” لفئات واسعة من الدعم المخصص من قبل الدولة، وخاصة الأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة الذين يرى أنهم كان يجب أن يكونوا في الصفوف الأولى للاستفادة. وأعرب عن أسفه لما وصفه بـ”الإقصاء في الدعم الموجه من قبل جلالة الملك”، مشيرا إلى أن بعض الأسر التي تتوفر على بطاقات التعريف الوطنية في عين المكان تم استثناؤها، مقابل استفادة “غير القاطنين”، وهو ما اعتبره أمرا غير مقبول.

كما لفت المتحدث إلى أن الحكومة أعلنت عن توفر 47 خيمة فقط على مستوى المملكة، في وقت ما تزال فيه أسر كثيرة تقيم في المخيمات بعد مرور عامين على الكارثة. ودعا المؤسسات والوزارات المعنية إلى زيارة المناطق المتضررة والاستماع إلى السكان المتضررين مباشرة، مؤكدا أن التنسيقية تشكر المنابر الصحفية الموثوقة التي تواصل كشف الخروقات والفساد في ملف إعادة الإعمار، وتساهم في إيصال صوت الضحايا إلى الرأي العام.