مع اقتراب الدخول المدرسي الجديد، حذرت الفيدرالية المغربية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ من ارتباكات محتملة قد تمس السير العادي للدراسة، في ظل استمرار عدد من الملفات العالقة التي تخص فئات مختلفة من الأطر التربوية والإدارية.
وقال نور الدين العكوري، رئيس الفيدرالية، في تصريح لـ”كاب راديو” و”كاب إنفو”، إن ضمان استقرار السنة الدراسية يمر أساسا عبر اعتماد الحوار والتواصل بين الوزارة الوصية والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، مبرزا أن “الإصلاح الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا بتغليب لغة التفاهم وإيجاد حلول عملية للملفات العالقة للأساتذة والمفتشين والإداريين”.
وأوضح العكوري أن “التعنت في التعاطي مع هذه الملفات لن يسهم سوى في تعميق المشاكل، في حين أن الحوار كفيل بتجاوز الخلافات وإرساء حلول تحفظ مصلحة التلميذ، الذي يعد المتضرر الأول من أي ارتباك أو توقف دراسي”.
ودعت الفيدرالية مختلف الأطراف المعنية إلى الانخراط في حوار مسؤول وجاد، يضمن الحقوق المشروعة للأطر التربوية ويحمي في الوقت ذاته الزمن المدرسي وحق التلاميذ في تعليم عمومي مستقر ومنتظم.

