بعد الضجة الإعلامية التي أثارتها الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، المتوجة بذهبية 66 كلغ بأولمبياد باريس، بسبب شكوك حول “هويتها الجنسية”، أثار مواطنها العداء جمال سجاتي جدالا من نوع أخر.
ووجد العداء المتوج بالميدالية البرونزية في سباق 400 متر، نفسه في جدل كبير بعد انطلاق تحقيقات تشمله ومدربه حول تعاطيه للمنشطات.
وكانت مجلة “ليكيب” الفرنسية قد كشف عن وجود تحقيقات تتعلق بالعداء الجزائري ومدربه عمار بنيدة، تتناول اتهامات محتملة بشأن تعاطي المنشطات في القرية الأولمبية بباريس.
ووفقًا لمصادر المجلة، قام محققون من المكتب المركزي لمكافحة التعديات على البيئة والصحة العامة، الذي يختص أيضًا بمكافحة المنشطات، بتفتيشات داخل القرية الأولمبية يوم الخميس 8 أغسطس، ضمن إطار تحقيق طال سجاتي.
من جانبها أعربت اللجنة الأولمبية الرياضية الجزائرية يوم السبت عن استيائها الشديد لما يتعرض له العداء الجزائري جمال سجاتي مما وصفتها بـ”الهجمات غير المبررة من طرف جهات إعلامية رياضية”.
وأضافت في بيان لها أنه بعد: “بضع ثوان من فوزه ببرونزية 800 متر في أولمبياد باريس 2024، فها هو البطل الجزائري جمال سجاتي يتلقى هجمات غير مبررة من طرف جهات إعلامية رياضية.
وفي حالة أثبتت التحقيقات تعاطي العداء الجزائري للمنشطات، فإن ذلك يعني سحب الميدالية منه و تسليط عقوبات قد تحرمه من المنافسات القادمة.

