قمة عربية إسلامية طارئة في الدوحة ردا على العدوان الإسرائيلي

تتجه الأنظار، اليوم الاثنين 15 شتنبر، إلى العاصمة القطرية الدوحة التي تحتضن أشغال القمة العربية الإسلامية الطارئة، المنعقدة في ظرف إقليمي ودولي بالغ الحساسية، على خلفية الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف وفد حركة “حماس” المفاوض في العاصمة القطرية الأسبوع الماضي.

ويشارك المغرب في هذه القمة بوفد رسمي يقوده الأمير مولاي رشيد، الذي حل بالدوحة لتمثيل الملك محمد السادس. وقد كان في استقباله بمطار حمد الدولي الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، إلى جانب وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، وسفير المملكة لدى قطر محمد ستري وأعضاء السفارة المغربية.

ويأتي انعقاد القمة في أعقاب الغارة الجوية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء 9 شتنبر على قيادة “حماس” في الدوحة، وهو الهجوم الذي أثار موجة إدانة واسعة في الأوساط العربية والإسلامية، فيما أكدت قطر احتفاظها بحق الرد، معتبرة الاستهداف مساسا بجهودها في الوساطة إلى جانب مصر وبرعاية أمريكية، للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين “حماس” وإسرائيل.

ويرى مراقبون أن هذه القمة تمثل محطة استثنائية من حيث التوقيت والدوافع، وسط تطلعات الشارع العربي والإسلامي إلى أن تخرج بقرارات عملية تعكس حجم التحديات التي فرضها العدوان الأخير على قطر، وتعيد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية في أجندة العمل العربي والإسلامي المشترك.