أصر كير ستارمر على أن توقيت الإعلان البريطاني لا علاقة له بزيارة دونالد ترامب، على الرغم من أن الرئيس الأمريكي قال في مؤتمر صحفي إنه لا يتفق مع قرار بريطانيا، دون الخوض في التفاصيل.
وسوف يثير الاعتراف حسب ما أوردته الغارديان البريطانية موجة من الانتقادات من جانب الاحتلال الاسرائيلي، بما في ذلك مزاعم بأنها مكافأة لحماس والإرهاب، وهي التهمة التي ترفضها المملكة المتحدة حسب المصدر ذاته، قائلة إنها لا تتصور سوى دولة فلسطينية تكون فيها حماس منزوعة السلاح، ولا تلعب أي دور في الحكومة المستقبلية، وتخضع قيادة السلطة الفلسطينية لانتخابات في غضون عام.
وأكد ستارمر أنه لن يكون هناك مكان لحماس، وأضاف أنه يتفق مع ترامب على الحاجة إلى خريطة طريق.
وقال رئيس الوزراء البريطاني إن الاعتراف “جزء من تلك الحزمة الشاملة التي نأمل أن تأخذنا من الوضع المروع الذي نحن فيه الآن إلى نتيجة إسرائيل آمنة ومأمونة، وهو ما لا نملكه، ودولة فلسطينية قابلة للحياة”.

