وجه الناشط الحقوقي عزيز غالي، نداء إلى “المواطنات والمواطنون الأحرار في العالم”.
وأضاف غالي الذي يشارك في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة، “لقد حانت ساعة الصمود. يوم الثلاثاء 30 سبتمبر، وعلى بعد 180 كيلومتراً من سواحل غزة، تستعد إسرائيل لارتكاب جريمة في وضح النهار”.
وحسب غالي تتمثل الجريمة في “اعتراض أسطول الصمود العالمي، وإرسال فرقة كوماندوز مسلحة لاختطاف أطقم أكثر من أربعين سفينة إنسانية، واحتجازهم في سجن عسكري لعدة أيام”.
وزاد “هذه ليست عملية عسكرية، بل جريمة واضحة، عرقلة المساعدات الإنسانية الموجهة لشعب محاصر في منطقة حرب، انتهاك صارخ لحرية الملاحة في المياه الدولية، و اختطاف واعتقال غير قانوني لمتطوعين مدنيين”.
أما أنا، يضيف “فأعلنها بقوة: سأبدأ إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ لحظة الاعتراض وحتى إطلاق سراح جميع المتطوعين، دون أي استثناء”.
وزاد “لن نسمح بأن تتحول الإنسانية إلى جريمة، ولا أن يُخنق الضمير العالمي بالصمت”.
وأضاف “إنني أوجه ندائي إلى كل الأحرار، إلى كل منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، إلى كل وسائل الإعلام المستقلة، وإلى كل من يملك صوتاً أو قلماً، أن ينهضوا منذ الآن لمواجهة هذا العدوان، طالبوا بوقف هذه الجريمة قبل وقوعها، و حاسبوا من ينتهكون القانون الدولي، و احموا حرية الملاحة وكرامة الإنسان.إن الصمت خيانة. لقد حان وقت الصمود”.

