استمرار احتجاز عزيز غالي وحبراوي يؤكد تعرضه للضرب على يد الاحتلال الإسرائيلي

عزيز غالي

يواصل الإحتلال الاسرائيلي، احتجاز الناشط الحقوقي المغربي، ورئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان سابقا، الذي شارك إلى جانب نشطاء أخرين في أسطول الصمود العالمي.

وانتشرت في الساعات الماضية، تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بتدخل السلطات المغربية، للإفراج عنه.

وقالت الجمعية المغربية لحقوق الانسان، أن “غالي مختطف”، وطالبت السلطات المغربية “باتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية الرفيق عزيز غالي المختطف لدى سلطات الاحتلال الصهيوني”.

وأضافت “الرفيق عزيز غالي تعرض للضرب والاعتداء اللفظي من لدن جيش الاحتلال، ونقل في معزل عن باقي السجناء”.

وأكد الناشط المغربي أيوب حبراوي، الذي كان أيضا على متن الأسطول ونفس السفينة (دير ياسين)، التي كان على متنها غالي قبل اعتراضها من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي واقتيادهم الى فلسطين المحتلة، أن غالي وأخرون تعرضوا للضرب وعنف جسدي على يد الاحتلال.

وأبرز في فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الافراج عنه الى جانب مغاربة آخرين من قبل الاحتلال، أنه مباشرة بعد اعتراض سفن الأسطول اقتيدوا في ظروف قاسية الى فلسطين المحتلة، وجرى الاعتداء الجسدي على العديد منهم، الى جانب الاعتداءات اللفظية وغيرها من التصرفات المهينة.

وأبرز أن العديد من النشطاء مضربون عن الطعام، وهو الأمر الذي سبق لغالي أن أكده أيضا، حيث قال في تصريحات سابقة قبل الإبحار صوب غزة أنه بمجرد ايقافه من قبل الاحتلال فإنه سيدخل في إضراب عن الطعام.

و بالموازاة مع هذه التطورات، يخوض الألاف في هذه الأثناء مسيرة حاشدة بالعاصمة الرباط، تضامنا مع فلسطين، واستنكارا للابادة الجماعية التي تتعرض له غزة.