تفاصيل من داخل سجن كاتسيعوت.. حبراوي يفند روايات عن غالي وظروف احتجـ.ازه

كشف أيوب الحبراوي، المشارك في أسطول الصمود، تفاصيل احتجازه بزنازين سجن “كاتسيعوت” بعد  واعتقال الناشط عزيز غالي، حيث أوضح أنه كان في الزنزانة رقم 2، بينما كان غالي في الزنزانة المجاورة (رقم 3)، وخلال فترة الاحتجاز، كان الحضراوي مكلفًا بتوزيع الطعام بين المعتقلين.

وقال حبراوي في تدوينة على موقع فايسبوك إنه كان محتجزا في الزنزانة رقم 2 بسجن “كاتسيعوت”، مبينا أن غالي كان في الزنزانة المجاورة (رقم 3)، وكأنهما يقبعان في غرفتين متجاورتين داخل نفس البناية مضيفا أن التواصل بينهما كان يوميا خلال فترة الاعتقال، لا سيما وأنه كان مكلفا بتوزيع الطعام بين المعتقلين في اليوم الثاني.

وأشار إلى أن ما تم ترويجه في بعض وسائل الإعلام، وخصوصا تلك التي وصفها ب “موالٍ للمخزن”، بخصوص زيارات موثوقة لهؤلاء المعتقلين من طرف مسؤولين مغاربة، أو وجود تمثيل دبلوماسي استخدم في الترويج للرواية الرسمية، “عار من الصحة تماما بيننا كمشاركين”. وقال: “لم يزرنا أي مسؤول مغربي أثناء الاحتجاز، وعند وصولنا إلى تركيا بعد الإفراج، لم نجد قنصلا أو ممثلا مغربيا في استقبالنا، بخلاف بقية الوفود الدولية التي استقبلها ممثلو دولها”.

وعند الحديث عن الاتهامات التي وجهتها بعض الجهات الإعلامية إلى عزيز غالي، بأنه رفض لقاء مسؤول من مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب، قال حبراوي إن هذا الادعاء يعد محاولات “للتبرير الرسمي” لغياب الدولة في أداء واجبها، و”شيطنة” دور غالي، بينما الحقيقة تقول إن لا اجتماع مرفوضا منه لأن اللقاء أساسا لم يعرض عليه من جهة رسمية.

كما نفى حبراوي بشدة الادعاء بأن غالي رفض ختم جواز سفره بختم الكيان الإسرائيلي، واصفا هذا الأمر بأنه “افتراء” هدفه التشويش على الموقف المبدئي للمعتقل، وأكد أنه لا جواز لـغالي أو لأي من المشاركين يحتوي ختما إسرائيليا، بل يمكنه شخصيا تقديم جوازه وجوازات زملائه كدليل قاطع على ذلك.

وختم شهادته بأن جميع المتطوعين كانوا موحدين في موقفهم الرافض للتعامل مع سلطات الاحتلال، وبأن الاتهامات الموجهة إلى غالي هدفها “تشويه صورته وتقويض رمزية الموقف المغربي الشعبي المناهض للتطبيع”.

ويذكر أن عزيز غالي وعبد العظيم بنضراوي ما زالا محتجزين لدى سلطات الاحتلال منذ اختطاف البحرية الإسرائيلية لأسطول الصمود في أواخر شتنببر الماضي، وسط ضغوط متزايدة من منظمات حقوقية مغربية ودولية لإطلاق سراحهما والتحقيق في ظروف احتجازهما.