الاحتلال الإسرائيلي يحتجز المغربي ياسين أكوح وعددا من المشاركين في “أسطول الحرية”

احتجزت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الناشط المغربي ياسين أكوح إلى جانب عدد من المشاركين في أسطول الحرية، عقب الهجوم الذي استهدف السفن المتجهة نحو قطاع غزة في المياه الدولية، وفق ما أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أمس الأربعاء.

وأوضحت اللجنة أن “أسطول الحرية” المتجه إلى القطاع الفلسطيني تعرض لهجوم إسرائيلي بعد أيام من استهداف مماثل طال “أسطول الصمود”، مشيرة إلى أن الأسطول يضم 11 سفينة تقل ناشطين مدنيين ومساعدات إنسانية موجهة إلى سكان غزة، حيث يعيش أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في ظروف إنسانية مأساوية.

وبحسب إفادات المحامين الذين زاروا الموقوفين في ميناء أشدود، فإن المشاركين في الأسطول، ومن ضمنهم الناشط المغربي ياسين أكوح، ما يزالون رهن الاحتجاز لدى سلطات الاحتلال، مؤكدين تعرض بعضهم للعنف الجسدي والإهانة أثناء عملية الاعتراض وبعدها من قبل الجنود الإسرائيليين.

كما كشف المحامون أن عددا من المشاركين أُجبروا على اتخاذ أوضاع مرهقة ومهينة، كالبقاء راكعين لساعات طويلة وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، أو الجلوس على الركبتين تحت أشعة الشمس لفترات ممتدة.

ويذكر أن هذا الهجوم يأتي بعد أسبوع من اعتراض القوات الإسرائيلية لـ”أسطول الصمود العالمي” في البحر المتوسط أثناء توجهه نحو غزة، في سياق متواصل من التضييق على المبادرات المدنية الهادفة إلى كسر الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من 17 عاما.