انتهى العمل بالتوقيت الصيفي في أوروبا فجر اليوم الأحد، حيث جرى تأخير الساعة من الثالثة صباحا إلى الثانية، ليعاد تطبيق التوقيت الشتوي حتى 29 مارس 2026.
ويأتي هذا التغيير الموسمي سنويا في نهاية أكتوبر بهدف الاستفادة من ضوء النهار خلال أشهر الشتاء الأقصر في نصف الكرة الشمالي.
وفي ألمانيا، أشرف المعهد الاتحادي للفيزياء والمقاييس (PTB) في براونشفايج على عملية تحويل الساعة، مؤكدا أن الساعات المعتمدة على الراديو والمستخدمة في المحطات الصناعية تتلقى إشارة التوقيت من مرسل طويل الموجة DCF77 في مينفلينجن قرب فرانكفورت.
وكما هو الحال في هذه الفترة من كل عام، يتلقى إيان ويستوورث، أحد الفنيين المسؤولين عن ساعة بيغ بن، رسائل إلكترونية من سكان لندن الغاضبين، بسبب توقف أشهر ساعة بريطانية لبضع ساعات خلال ليلة السبت-الأحد، استعدادا للانتقال إلى التوقيت الشتوي.
وتُنفذ عملية تحريك عقربي الساعة، التي توقف عملها بين الساعة الرابعة مساء السبت والثانية صباحا الأحد، بإتقان.
ويثير هذا التقليد السنوي نقاشا واسعا داخل الاتحاد الأوروبي حول جدواه، إذ يشكك النقاد في توفيره للطاقة، وفي مقدمة المطالبين بإلغائه، أعلنت إسبانيا أن الحكومة ستقترح على المجلس الأوروبي إنهاء تغيير الساعة مرتين سنويا، ووصفه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بأنه “ممارسة قديمة آن أوان التخلي عنها”.

