شهدت منطقة الأهرامات بمحافظة الجيزة، مساء امس السبت، حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، في حدث ثقافي عالمي ترأسه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بحضور ممثلين عن 79 دولة من مختلف أنحاء العالم.
ومثل المغرب في الحفل وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، الذي حضر نيابة عن الملك محمد السادس، في تجسيد لعمق العلاقات الثقافية التي تجمع الرباط والقاهرة.
ويعد المتحف المصري الكبير أضخم مشروع ثقافي في تاريخ مصر الحديث، إذ يمتد على مساحة شاسعة قرب أهرامات الجيزة، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية توثق مختلف مراحل الحضارة المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ إلى العصر البطلمي.
ومن أبرز فضاءاته البهو العظيم الذي يضم المسلة المعلقة وتمثال الملك رمسيس الثاني، والدرج العظيم الذي يعرض تماثيل ملوك مصر القديمة بترتيب زمني، إضافة إلى قاعة الملك توت عنخ آمون التي تجمع للمرة الأولى كامل مقتنياته الذهبية. كما يحتضن المتحف مراكب خوفو الشمسية التي تم نقلها عام 2021 في عملية اعتُبرت من أعقد عمليات النقل الأثري في العالم.
ويضم المتحف أيضا متحفاً للأطفال لتعليم الصغار تاريخ مصر بطريقة تفاعلية، ومركزاً عالمياً للترميم يُعد الأكبر في الشرق الأوسط، إلى جانب قاعات للمعارض الدولية، ومركز للمؤتمرات، وحدائق ومناطق ترفيهية وسياحية متكاملة.
وعبّر الرئيس عبد الفتاح السيسي في تغريدة على منصة “إكس” عن فخره بهذا المنجز الثقافي، مؤكدا أن المتحف “يُجسد عبقرية المصري القديم وإبداع المصري المعاصر، ويعكس قيم السلام والمحبة بين الشعوب”.

