قال المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، أن مديرية طنجة-أصيلة، وبخاصة مقاطعة بني مكادة، تعيش “أزمة تربوية خانقة تجسدت في الاكتظاظ، والاختلالات التدبيرية، وغياب التنسيق بين مختلف هياكل المؤسسات التعليمية”.
وفي مقدمة هذه المؤسسات ثانوية الحسن الثاني الإعدادية كنموذج على هذا الوضع، الذي ينعكس وفق بلاغ للجامعة إطلع عليه “كاب أنفو”، “سلبا على حقوق الأطر الإدارية والتربوية العاملة بالمؤسسة”.
وأضاف البيان أنه منذ مدة “والاختلالات تتفاقم بفعل سوء تدبير الدخول المدرسي وعدم ضبطه”، وسجل في نفس الوقت “الغياب التنسيق بين الإدارة وباقي هياكل المؤسسة (مجلس القسم، مجلس التدبير، جمعية الآباء، الحوار…)”.
و عبرت الأطر التربوية في أكثر من مرة وفق نفس المصدر “عن رفضها للوضع داخل المؤسسة، لما لذلك من تأثير مباشر على أدائها التربوي وشروط عملها، ولما أقصت فيه الإدارة الأطر من المشاركة في القرار، وأقصت أيضا جمعية الآباء وأولياء الأمور، وهو ما أفضى إلى توتر الأوضاع داخل المؤسسة”.
وبحسب مصدر من الأطر التربوية، فان الوضع المتشنج يتفاقم، بسبب مطالبة الاساتذة على الاتحاق بالأقسام على الساعة الثانية والنصف يوم الجمعة، وهو ما يشكل وفق نفس المصدر “خرقا للمذكرة الوزارية المنظمة لتوقيت يوم الجمعة”.
وطالب المصدر ذاته، باعمال المقاربة التشاركية، وتدخل المديرية الاقليمية قصد وضع حد لهذا الاحتقان، وتفادي خطوات احتجاجية يعتزم الأساتذة القيام بها هذا الأسبوع.

