طالب عضو مجلس جماعة وجدة ونائب كاتب المجلس، محمد بنداود، بتسمية أحد الشوارع الرئيسية بمدينة وجدة باسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
جاء ذلك في رسالة إلى رئيس المجلس، محمد عزاوي، حيث أكد أن ذلك “تقديرا لمواقفه التاريخية الداعمة للوحدة الترابية للمملكة المغربية، واعترافه بسيادة المغرب الكاملة على أقاليمه الجنوبية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده”.
وتأتي هذه المبادرة الرمزية وفق نفس المصدر “في إطار تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل بين الشعبين الصديقين، في ظل السياسة الحكيمة والرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي جعلت من الدبلوماسية المغربية نموذجًا عالميًا في الدفاع عن القضايا الوطنية المشروعة”.
كما تهدف هذه الخطوة تضيف الرسالة “إلى أن تكون مدينة وجدة ثاني مدينة مغربية بعد العاصمة الرباط تُخلِّد هذا الموقف التاريخي عبر تسمية أحد شوارعها الرئيسية باسم الرئيس الأمريكي، بما يعكس مكانة وجدة كحاضرة كبرى للجهة الشرقية وواجهة من واجهات المملكة”.
وطالب العضو المعني بـ”إدراج هذا المقترح بجدول أعمال دورة فبراير أو أقرب دورة استثنائية قصد مناقشته والمصادقة عليه، طبقًا للمساطر القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل” وذلك استنادا وفق نفس المصدر إلى “أحكام المادة 40 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، التي تُخوِّل لأعضاء المجلس الحق في تقديم طلبات لإدراج نقاط ضمن جدول أعمال دورات المجلس”.

