الدريوش: مستخدمو المناولة في التعليم يرفعون مطالب بالعدالة الأجرية والاجتماعية

نظم مستخدمي شركات المناولة العاملين بالمؤسسات التعليمية بإقليم الدريوش ( الحراسة، الطبخ، النظافة) جمعا عاما صباح أمس الأحد 09 بدار الشباب بالدريوش.
الجمع الذي نظم تحت شعار: ” موحدون ضد الهشاشة والتمييز الطبقي، ومناضلون من أجل العدالة الاجتماعية والإنصاف”؛ حضره عدد كبير من العمال، الذين استهلوا بترديد شعارات قوية تطالب بالعدالة الأجرية والاجتماعية، وبوضع حد لواقع الهشاشة الذي يعيشه المستخدمين.

وأكد الكاتب العام للاتحاد المغربي للشغل بالدريوش، جمال العلاوي  على “أهمية انعقاد هذا الجمع” الذي يعكس بحسب نفس المتحدث “الوحدة المتينة للمستخدمين والمستخدمات داخل منظمتهم النقابية”.

واستغرب من استمرار الدولة ومؤسساتها في “اعتماد خيار تفويت خدمات الحراسة والطبخ والنظافة للشركات الخاصة رغم النتائج الكارثية لهذا الاختيار على الأوضاع الاجتماعية للعمال وعلى المال العام أيضا”.

وأضاف أن الاتحاد بالدريوش “سيدشن مرحلة جديدة في تعاطيه مع إشكالات المناولة من خلال استعمال كل الوسائل النضالية لفرض احترام قانون الشغل وانتزاع الحقوق الاجتماعية للعمال في ظل التغاضي الرسمي عن انتهاك حقوقهم وقوانين العمل، واستمرار تغييب مديرية الشغل بالدريوش رغم الحاجة الملحة إلى خدماتها بالنسبة للعمال”.
من جانبه، أكد أمين مال الاتحاد والكاتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم عبد الرحيم طلحة أنه “بات من المخجل الحديث عن عدم التصريح بالعمال لدى صندوق الضمان الاجتماعي أو عدم أداء أجورهم بانتظام في ظل شعارات كبرى تدعي المؤسسات الرسمية تبنيها كالعدالة الاجتماعية وغيرها”.

ودعا  الحاضرين إلى “المزيد من الوحدة داخل منظمتهم لانتزاع حقوقهم و مطالبهم”.
وفي مداخلات متفرقة للحاضرين، أبرزو المشاكل العديدة التي يعاني منها العاملين بالحراسة والطبخ والنظافة وفي مقدمتها التأخر المستمر في أداء الأجور، وعدم احترام الحد الأدنى للأجر، والتحايل على القانون أحيانا في عملية التصريح في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وغيرها من المشاكل.
وبعد مناقشة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما، تم انتخاب مكتب إقليمي جديد لمستخدمي المناولة بقطاع التعليم مكون من 16 عضوا، انتخبو بدورهم حسن فرحاني كاتبا عاما.