سجلت بعض مناطق المملكة ارتفاعا ملحوظا في حالات نزلات البرد الحادة، نتيجة انخفاض درجات الحرارة وتقلبات الطقس.
وأفاد صيادلة بأن العديد من المواطنين يلجأون إلى استخدام أدوية الزكام والمضادات الحيوية بشكل عشوائي، ما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية، مؤكدين على ضرورة استشارة الطبيب أو الصيدلي واتباع التعليمات الطبية بدقة.
وأشار الدكتور سعيد عفيف، أخصائي طب الأطفال ورئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب انفو” أن الفيروسات التنفسية تزداد في فصل الخريف والشتاء، خصوصا بين الرضع والأطفال، وقد تسبب أمراضا خطيرة مثل البرونشيت والبرونكيوليت، مع خطورة أكبر على الرضع دون ثلاثة أشهر والأطفال المصابين بأمراض مزمنة كأمراض القلب والسكري.
وشدد على أهمية التطعيم ضد الزكام للأطفال فوق ستة أشهر وللفئات الهشة من البالغين، مشيا إلى أن اللقاح يخفف من حدة المرض ويحد من المضاعفات.
وأضاف عفيف أن الوقاية أفضل من العلاج، داعيا إلى غسل اليدين بانتظام، وارتداء الكمامة عند الإصابة، والحفاظ على تهوية المنازل، خاصة عند وجود أطفال رضع أو مرضى، لتقليل انتشار العدوى خلال فصل الشتاء.

