على مدى عدة أيام، أُضيئت في فالديبيباس أضواء حمراء أكثر من المتوقع. ما بدا وكأنه توقف مخيف، مع تهديد امتلاء مستوصف الفريق، انتهى إلى مجرد إنذار عابر. ريال مدريد يتنفس الصعداء: فالأخبار القادمة من فرنسا ومن المدينة الرياضية نفسها كانت تشير إلى وضع معقد… لكن الأمور بدأت تتوضح.
كيليان مبابي وإدواردو كامافينغا تم سحبهما من قائمة المنتخب الفرنسي بعد مواجهة أوكرانيا. كلاهما عاد إلى مدريد. لكن الرقم 10 لم يحتج حتى إلى إجراء فحوصات، أما فحوصات لاعب الوسط الفرنسي فبيّنت فقط وجود إجهاد في العضلة ذات الرأسين اليسرى. ولا يوجد أي خطر يمنع مشاركتهما أمام إلتشي، وبالتالي سيكونان متاحين لخابي ألونسو.
توقف دولي بدأ بشكل سيئ
في المقابل، يواصل المصابون الذين لم يحظوا بفترة راحة، العمل يومياً في فالديبيباس: كارفاخال، روديغر، تشواميني وماستانتونو يواصلون برامجهم العلاجية. مشاركتهم أمام إلتشي ما تزال غير مؤكدة، وتعتمد على تطور حالتهم في الأيام المقبلة، ولا يُستبعد أن يلتحق بعضهم بالقائمة.
آخر حصة تدريبية للريال
الطمأنينة تأتي أيضاً من جانب فالفيردي وكورتوا، اللذين بقيا في مدريد بسبب تشنجات طفيفة، لكن جاهزيتهما للعودة إلى الليغا مضمونة. وتشير التقديرات إلى أن كلاهما سيكونان متاحين دون مشاكل في ملعب مارتينيث باليرو، بعد أن قدّر النادي فترة غيابهما بين 10 و12 يوماً.
بدأ التوقف بشكل مرتبك: خروج فالفيردي وكورتوا في اللحظة الأخيرة، ثم إنذارات مبابي وكامافينغا مع المنتخب الفرنسي. لكن السلسلة انتهت بتناغم. العائدون من المنتخبات عادوا بحالة جيدة، والذين بقوا في مدريد يتطورون بدون مشاكل. كما أن أيام الراحة الثلاثة التي حصل عليها اللاعبون غير الدوليين (لونين، أسينسيو، كارّيراس، فران غارسيا، ميندي، ترينت ألكسندر-أرنولد، سيبايوس وأندريك) جاءت كفرصة لتصفية الذهن بعد الجهد الكبير قبل فترة التوقف. على أن يعود الفريق للعمل يوم الاثنين في فالديبيباس استعداداً لمجموعة جديدة من المباريات التي تبدأ بأربع مواجهات خارج الديار.
وحدهم المصابون يحافظون على وتيرة العمل اليومية في المدينة الرياضية، مصممين على تسريع عودتهم. نعم، دقّ جرس الإنذار، لكن ريال مدريد أطفأه في الوقت المناسب: كل شيء انتهى بسلام، والزيارة إلى إلتشي تُستقبل بتفاؤل. الوحيد المستثنى هو كارفاخال، الذي أعلن عملياً نهاية عام 2025 بالنسبة له، بعد أن تم اكتشاف جسم حر في ركبته اليمنى عقب الكلاسيكو الذي لعب فيه 18 دقيقة فقط. أما البقية، فيواصلون التعافي ويرون عودتهم تقترب.
المصدر: ماركا

