الأمطار تكشف هشاشة البنية التحتية في مدينة فاس

شهدت مدينة فاس، تساقطات مطرية قصيرة لم تتجاوز دقائق معدودة، إلا أنها كانت كافية لإغراق بعض الشوارع والأحياء، ما تسبب في شلل جزئي في حركة السير، وأعاد إلى الواجهة إشكالية هشاشة البنية التحتية وضعف قدرة شبكة الصرف الصحي على استيعاب مياه الأمطار.

وفي تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب انفو”، قال الفاعل المدني أسامة أوفريد إن قطرات المطر كشفت عجز المدينة عن مواجهة أي تساقط مطري، مؤكدا أن هذا الواقع يعكس أن مصالح السلطة والمال تتصدر الأولويات على حساب المواطنين، فيما البنية التحتية والصحة والسلامة العامة لا تحظى بالاهتمام الكافي.

وأضاف أوفريد أن المدينة على أبواب تنظيم أحداث وطنية ودولية مهمة، مثل كأس أفريقيا وكأس العالم، وهو ما يجعل ضعف البنية التحتية أمرا مقلقا، محذرا من أن أي هطول مطري أكبر قد يؤدي إلى كارثة حقيقية وغرق كامل للمدينة، مع الإشارة إلى أن جماعة فاس لم تولِ اهتماما كافيا بتطوير البنية التحتية، رغم الاستحقاقات الوطنية المرتقبة.