أدانت النقابة الوطنية للصحة ببني ملال، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، حادثة اقتحام قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي من طرف شخص مسلح فجر يوم 20 نونبر الجاري، محملة الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن تدهور الأوضاع التي مهدت لوقوع هذه الجريمة.
وأفاد المكتب المحلي للنقابة، في بيان له، أنه حين اقتحم وافد في حالة تخدير مسلح بسلاح أبيض من نوع “مقدة” قسم المستعجلات، مستهدفا الأطر الطبية والإدارية والعاملين بالقسم، ما شكل خطرا داهما على حياتهم، قبل أن يتدخل رجل أمن خاص ويضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي لدرء العدوان.
وحمل البيان الوزارة والمديرية والمندوبية والإدارة المسؤولية الكاملة عن هذا الحادث وكل ما آلت إليه أوضاع المستشفى، معتبرا أن الحادثة نتيجة طبيعية لسياسات الإفلاس المتعمد للمرفق الصحي وسوء التدبير الذي حول المستشفيات إلى ساحات مخاطرة بدل أن تكون فضاءات للعلاج.
وطالبت النقابة بتوفير حماية أمنية فعالة على مدار الساعة، من خلال تعزيز التواجد الأمني المؤهل وتجهيز المستشفى بالوسائل التقنية الحديثة لحماية العاملين الصحيين والمرتفقين من الاعتداءات المتكررة.
وأكدت الهيئة النقابية أن الحل الجذري للأزمة لن يتحقق إلا برفع التهميش عن القطاع الصحي، عبر تعبئة الموارد المالية اللازمة لإنقاذ المستشفيات من الإفلاس، ورفع القيود على التوظيف لتوفير الموارد البشرية الكافية لسد العجز وضمان خدمات صحية لائقة للمواطنين.
ودعت النقابة كافة المكونات النقابية والأطر الصحية ببني ملال إلى تشكيل جبهة محلية موحدة لخوض أشكال النضال الاحتجاجي والإجراءات التصعيدية، بهدف فرض الحماية الجسدية وضمان كرامة الأطر الصحية، وحثت جميع العاملين بالقطاع على التعبئة الشاملة ورص الصفوف لخوض ما أسمته “معركة الدفاع عن الحياة والكرامة”.

