بيرماريف تطالب بالتحقيق في توزيع جوائز الحسن الثاني للبيئة

بيرما ريف

كشفت جمعية بيرماريف للزراعة المستدامة أنها تعرضت “للإقصاء” من جائزة الحسن الثاني للبيئة (صنف الجمعيات) التي تقدمها وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

ويتجلى ذلك حسب بلاغ للجمعية اطلع عليه “كاب أنفو”، بعد أن كانت الوزارة “قد أشعرت رئاسة الجمعية بنيلها لهذه الجائزة، وتلقي دعوة رسمية للحضور في حفل تتويج الفائزين المنظم يوم الخميس 27 نونبر 2025 بالرباط”.

وأدانت الجمعية ما وصفته بـالسلوك اللاأخلاقي واللامسؤول لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بدعوة جمعيتنا إلى الحضور في حفل تتويج الفائزين بجائزة الحسن الثاني للبيئة لاستلام الجائزة ــ وما يعنيه ذلك من تنقل مرهق لمسافة طويلة إلى الرباط ـــــ ثُم إقصائها منها في آخر لحظة”.

واستغربت في نفس الوقت “من عدم إفصاح الوزارة عن طبيعة المشاريع والبرامج التي أهلت الجمعيات المتوجة لنيل الجائزة سواء أثناء الحفل أو بعده، وعن مشاريع الجمعيات غير المتوجة احتراما لحق جميع الفاعلين البيئيين وعموم المغاربة في المعلومة”.

وأبدت الجمعية استغرابها أيضا من كون “إحدى الجمعيات المتوجة بالجائزة تمارس أنشطة تتناقض كليا مع مبادئ الاستدامة البيئية، بل وتمارس أنشطة تؤثر سلبا على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية”.

وأكدت جمعية بيرماريف أنها “لا تستهويها الجوائز، ولا تنتظر أي دعم أو اعتراف بعملها من طرف الوزارة موضوع هذا البلاغ، لأنها فخورة بأعمالها البيئية الطوعية، وبنبل غاياتها، وبجهود أعضائها، وبالدعم القوي من طرف شركائها، وبالتعاون الواسع من طرف أصدقائها ومجتمعها  المحلي”.

لكنها يضيف البلاغ “ترفض أن يتم التلاعب أو الاستخفاف بها  مهما كانت الخلفيات  أو الجهة التي تقف وراء ذلك”.

وطالبت “بفتح تحقيق حول التلاعب الواضح في توزيع الجوائز، وكذا معايير انتقاء الجمعيات الفائزة بالجائزة، وطبيعة المشاريع البيئية التي أنجزتها، ومدى حضور  البعد البيئي  والحفاظ على  الموارد الطبيعية في هذه المشاريع، مع الكشف أيضا عن مشاريع الجمعيات غير المتوجة لتحظى عملية الانتقاء بمصداقية حقيقية تنسجم مع غايات وأهداف الجائزة”.

وختمت بلاغها بالتأكيد على أنها “تحتفظ بحقها في اللجوء إلى كل الوسائل القانونية والمشروعة الكفيلة برد الاعتبار لها”.