تبون يصدر عفوا رئاسيا عن المؤرخ محمد الأمين بلغيث

عبد المجيد تبون

أصدر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الاثنين، عفوا رئاسيا عن المؤرخ محمد الأمين بلغيث، في خطوة تقضي بإطلاق سراحه بعد أشهر من الحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة “الإساءة إلى وحدة البلاد”.

وذكر بيان رئاسي أن الرئيس تبون “أمضى مرسوما رئاسيا أصدر بموجبه عفوا كلياً لباقي العقوبة عن المحبوس المحكوم عليه نهائيا، المدعو محمد الأمين بلغيث”. 

وأوضح البيان أن قرار العفو جاء بناء على الدستور، ولا سيما المادتان 91 (7 و8) و182 منه، وبالاستناد إلى الرأي الاستشاري الذي أبداه المجلس الأعلى للقضاء، طبقا لأحكام المادة 182 من الدستور.

وتعود قضية بلغيث إلى الحكم الصادر بحقه في 5 ماي الماضي بالسجن لمدة 5 سنوات، بعد إدانته لإطلاقه تصريحات اعتُبرت أنها “تمس رموز الدولة وتستهدف الوحدة الجزائرية”.

وكان المؤرخ قد شكك في المكون الأمازيغي للبلاد في لقاء تلفزيوني قبل أشهر، مستخدما كلمة “بربر”، على الرغم من أن الدستور الجزائري ينص على أن الإسلام والعروبة والأمازيغية هي المكونات الأساسية للبلاد.

وقد رحبت أحزاب سياسية في الجزائر بمرسوم العفو عن بلغيث، ومنها حزب التجمع الوطني وحركة البناء الوطني (إسلامي)، حيث أشادوا بالقرار.