شهدت المؤسسة التعليمية الخاصة Sophie Germain بالرباط، التابعة للوزير السابق مولاي حفيظ العلمي، صباح اليوم، حالة استنفار أمني، وذلك عقب تداول رسالة عبر الإنترنت نسبت إلى أحد التلاميذ، تفيد بوجود قنبلة داخل المؤسسة وأنه سينفد عملية اطلاق نار ببندقية كلاشينكوف.
وأفادت المعطيات الخاصة بـ”كاب أنفو”، أن هذا الادعاء خلق حالة من الهلع والخوف في صفوف الأطر التعليمية والتلاميذ، كما أثار قلقا كبيرا لدى عائلاتهم، ما استدعى تدخلا فوريا للأجهزة الأمنية.
وقد قامت السلطات المختصة باجراء عملية تفتيش دقيقة داخل مرافق المؤسسة، كإجراء احترازي، والتي أفضت إلى التأكد من أن الأمر يتعلق ببلاغ كاذب لا أساس له من الصحة، قبل اخلاء المؤسسة من التلاميذ.
وبحسب المصادر نفسها، فقد تبيّن أن الرسالة نشرت من طرف أحد التلاميذ، فيما فتحت الجهات المعنية تحقيقا لتحديد ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
فيما أعلنت المؤسسة أنها قامت بتفعيل (خطة الوقاية والأمن)، وذلك طبقا لبروتوكولات السلامة المعمول بها وتعليمات السفارة الفرنسية، والتي شملت: تأمين التلاميذ داخل فضاءات مغلقة، و إغلاق المؤسسة، و الاتصال بالشرطة وبالسفارة في انتظار التعليمات ويتعلق الأمر بإجراءات وقائية.

