28 محاميا يؤازرون طبيبا معتقلا بتهمة “الإساءة للدين الإسلامي”

طبيب متابع بتهمة الاساءة الى الدين الاسلامي

تطوّع 28 محاميا، لمؤازرة طبيب يحاكم في حالة اعتقال، لأجل تدويناته التي ينشرها في صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، اعتبرتها النيابة العامة إساءة للدين الإسلامي.

وحضر محامو الطبيب المتهم، الذي يملك عيادة طبية في قرية با محمد، في جلسة اليوم (الخميس)، أمام غرفة الجنح التلبسية في المحكمة الابتدائية بتاونات، بعدما أمرت النيابة العامة قبل أسبوع من ذلك، بإيداعه السجن المحلي “عين عائشة” ومتابعته في حالة اعتقال.

ويتابع الطبيب (ر.ل) لأجل جنحة “الإساءة إلى الدين الإسلامي بواسطة وسائل إلكترونية”، طبقا للفصل 267، من القانون الجنائي، في الوقت الذي نادت فيه أصوات حقوقية بضرورة الإفراج عنه، بالنظر إلى سنه، وحالته النفسية ومرضه.

ويأتي ذلك، في الوقت الذي يؤكد أقرباء الطبيب، أنه يعاني اضطرابات تؤثر على توازنه واستقراره النفسي، في الوقت الذي ذكرت مصادر أن تدوينات الطبيب تضمنت “ازدراء القرآن الكريم والدين الإسلامي”، بينما دعا أصدقاء الطبيب عبر “هاشتاغ” إلى المطالبة بإطلاق سراحه.

ويشار إلى أن الفصل 267 من القانون الجنائي، يعاقب بالحبس، من ستة أشهر إلى سنتين، كل من أساء إلى الدين الإسلامي، لكن العقوبة ترفع إلى خمس سنوات، إذا ارتكبت الإساءة بوسيلة علنية، بما فيها الإلكترونية.