قال نزار بركة، وزير التجهيز والماء، إن الفيضانات التي شهدتها مدينة آسفي تندرج ضمن سياق مناخي استثنائي يتسم بتزايد الظواهر القصوى، موضحا أن التساقطات الغزيرة التي عرفتها المنطقة جاءت بشكل فجائي ومكثف وفي نطاق جغرافي محدود، ما أدى إلى تشكل سيول داخل النسيج الحضري.
وأوضح الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن السد المخصص لحماية المدينة من الفيضانات لم يستقبل سوى حوالي 200 ألف متر مكعب من المياه، رغم أن طاقته الاستيعابية تبلغ نحو 3.5 ملايين متر مكعب، مشيراً إلى أن السيول تدفقت أسفل المدينة ولم تمر عبر المجرى المؤدي إلى السد، وهو ما حال دون قيامه بدوره الوقائي.
وأكد بركة أن الوضع استدعى تدخلا عاجلا بتعليمات ملكية، شمل إعادة تأهيل المناطق المتضررة، وإقرار مساعدات استعجالية لفائدة الأسر المتضررة، مع الشروع في إحصاء شامل للأضرار قصد تمكين المتضررين من التعويضات.
كما أفاد بأن مصالح الوزارة باشرت دراسات تقنية لتحديد أسباب ما وقع ووضع حلول وقائية لتفادي تكرار مثل هذه الفيضانات، إلى جانب تحيين خرائط المناطق المعرضة للخطر وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر.

