من الشمال إلى الجنوب..سخط من خدمات شركة اتصالات المغرب

اتصالات المغرب

ببحث بسيط على مواقع التواصل الاجتماعي، سيكتشف المرء عدد كبير من الشكايات اليومية لزبناء اتصالات المغرب، كل يشتكي من تردي خدمة معينة من الخدمات التي تقدمها هذه الشركة.

ولا يكاد يمر يوم في الحقيقة دون أن يعبر الزبناء عن امتعاضهم، إما من بطء غير معقول وغير مبرر في كثير من الأحيان لسرعة الأنترنت، أو انقطاع الخدمات و “الريزو” في بعض المناطق التي تعاني أصلا من مشاكل العزلة والتهميش، والتي تزيدها تهميشا اضطرابات خدمات هذه الشركة.


في هذا السياق كتب أمس، الصحافي المغربي المقيم في فرنسا،محمد واموسي أن في جماعة تابية باقليم أزيلال، حيث تتنافس المنطقة بقوة لتكون “أفقر جماعة في المغرب”، قرر صبيب الأنترنت أن يأخذ إجازة دائمة!”.

وأضاف في تدوينة على حسابه الشخصي على فايسبوك أن اتصالات المغرب، بالكاد تظهر لسكان الجماعة بعض الإشارت الضعيفة كما لو كانت تلوح لهم من بعيد”.


ساكنة دوار اولاد اوشيح هي الأخرى تعاني من ضعف صبيب الانترنت والريزو، وكتبت احدى الصفحات التي تهتم بعوالم البادية، كيف أن الساكنة في هذه المنطقة تنتظر من رئيس الجماعة ومن مندوب اتصالات المغرب التدخل لانشاء شبكة الريزو وانقاذ الساكنة من هذا المشكل العويض والضرر الذي لحق بها من جراء الشبكة الضعيفة”.


والواقع أن الشكايات من ضعف خدمات شركة اتصالات المغرب ليست مقتصرة على منطقة بعينها، وهو ما يؤشر على وجود مشكل حقيقي في تقديم هذه الشركة لخدماتها، فمن شمال المغرب إلى جبال الأطلس تتعالى الأصوات لتحسين حدمات هذه الشركة.

في هذا الإطار كتب أحد المواطنين أمس على حسابه على فايسبوك عن معاناة ساكنة “إملشيل”، وأورد أن ساكنة “إملشيل تعيش منذ سنين على ضعف في صبيب الأنترنت، ولازلت الساكنة تنتظر اصلاح شبكة الريزو بما أن هذه الشبكة يحتاجها الانسان في عصر التكنولوجية الحديثة”.


في الأقاليم الجنوبية للمملكة يبدو أن الوضع أكثر قتامة، حيث أن الشكايات من هذه الأقاليم وحتى من أقاليم الجنوب الشرقي تتعاظم بشكل لافت، وكتبت صفحة تهتم بشؤون مدينة طرفاية الثلاثاء الماضي، أن ساكنة مدينة طرفاية “يستنكرون تدهور خدمات الانترنت وشبكة اتصلات المغرب ويطالبون بحل عاجل”.

وأشارت الصفحة إلى أن الساكنة تعاني “منذ عدة أيام من تدهور ملحوظ في خدمات الإنترنت والاتصالات، مما أثر بشكل سلبي على حياتهم اليومية وتواصلهم مع العالم الخارجي، ورغم الشكاوى المتكررة لمزودي الخدمة إلا أن الوضع لا يزال على حاله دون أي بوادر لحل قريب”.

وما يزيد من غضب الزبناء أنه بالرغم من الشكايات المستمرة التي تقدم إلى الشركة، فإن العديد منهم يؤكدون بأن الشركة إما تتجاهلها أو تقوم باجراء حلول ترقيعية لا تعكس بالبتة الأرباح التي تحققها وحصتها من السوق الوطنية وحتى حجم توسعها في العالم.

وفي الواقع فإن جل التدوينات والأراء التي اطلع عليها “كاب أنفو”، لا تطالب سوى بتقديم خدمة تليق بما يدفعه الزبون من أموال نظير هذه الخدمات.