في تصريح لـ”كاب أنفو” الوزير مولينا يندد بـ “العدوان الأمريكي” ضد فنزويلا ويطالب بـدليل “حياة” مادورو

ريكاردو ولينا

ندد ريكاردو مولينا، وزير السلطة الشعبية للاشتراكية البيئية وعضو القيادة الوطنية للحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي (PSUV)، أمام المجتمع الدولي بما وصفه بـ “العدوان الدنيء والجبان” من جانب حكومة الولايات المتحدة ضد الأراضي الفنزويلية.

وفقا تصريح مولينا، لـ”كاب أنفو”، تعرضت مدينة كاراكاس لقصف في حوالي الساعة الثانية صباحا. وأكد الوزير أن الهجوم وقع بينما كان السكان المدنيون نائمين، مما أدى إلى تدمير “مراكز حيوية” واعتداء مباشر على الشعب الفنزويلي.

وصرح المسؤول قائلا: “نحن نندد أمام العالم بعدوان حكومة الولايات المتحدة على أراضينا. لقد تعرضت كاراكاس للقصف في الثانية صباحا بينما كان السكان المدنيون نائمين، دون أي اكتراث بمن قد يلحق بهم الأذى”.

ولعل أهم ما جاء في تصريحه هي المطالبة بـ “إثبات حياة” (دليل ملموس) للرئيس نيكولاس مادورو والمقاتلة الأولى (زوجة الرئيس مادورو)، سيليا فلوريس. وزعم مولينا أن رئيس الولايات المتحدة نفسه صرح بأن الزعيم الفنزويلي قد تعرض للاختطاف.

وأردف مولينا مطالبا بالإفراج الفوري عن الرئيس المنتخب: “نطالب بإثبات حياة لرئيسنا نيكولاس مادورو والمقاتلة الأولى سيليا فلوريس. رئيس الولايات المتحدة نفسه قال إنه اختطف. هذا موقف إجرامي، ينتهك جميع القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة”.

واختتم الوزير رسالته بنبرة تحد موجهة إلى قطاعات المعارضة في الخارج، الذين وصفهم بـ “عديمي الوطنية”. وأكد أن الحكومة وأنصارها لن “يتخلوا عن حذرهم” ولن يسلموا السلطة.

وختم بقوله: “لن نسلم هذه الحكومة. إنه حلم يتحقق: الحلم البوليفاري، الحلم التشافي، الذي سندافع عنه مهما كلف الثمن”.

حتى هذه اللحظة، لم تصدر تقارير رسمية مستقلة تؤكد حجم الأضرار أو الوضع الحالي، في حين بلغت التوترات السياسية في المنطقة مستويات حرجة عقب الضربات الأمريكية.

وفي وقت سابق أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي ألقي القبض عليه سيواجه وزوجته “كامل غضب العدالة الأميركية” بموجب تهم تتعلق بالمخدرات والإرهاب.

وأفادت وزيرة العدل باميلا بوندي على “إكس” بأن مادورو وزوجته “سيواجهان قريبا كامل غضب العدالة الأميركية على التراب الأميركي وفي محاكم أميركية”.

وأشارت إلى أن الزوجين يواجهان اتهامات في محكمة نيويورك الفدرالية تتعلق بـ”التآمر في إطار الإرهاب المرتبط بالمخدرات، والتآمر بشأن استيراد الكوكايين”.