شهد مقر عمالة إقليم آسفي، امس الثلاثاء، انعقاد اجتماع خصص لتفعيل البرنامج الحكومي الرامي إلى معالجة آثار الفيضانات التي شهدتها المدينة منتصف الشهر الماضي، وذلك من خلال إرساء إطار تنظيمي يقوم على مأسسة “لجنة القيادة” المكلفة بتتبع عمليات الإصلاح والتأهيل.
واستند الاجتماع إلى خلاصات تقنية قدمتها لجان الإحصاء والتشخيص، همّت حصر المنازل والمحلات التجارية المتضررة، إلى جانب تقييم وضعية الشبكة الطرقية والتجهيزات العمومية التي تضررت جراء الفيضانات.
ويهدف هذا الإطار إلى ضمان التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتوحيد الجهود لتنفيذ محاور البرنامج وفق الأولويات التي تم تحديدها ميدانياً، بما يضمن نجاعة التدخلات وسرعة تنفيذها.
ويتضمن مخطط العمل تقديم دعم مالي لإصلاح الممتلكات الخاصة المتضررة، ومواكبة إعادة تأهيل الطرقات والمنشآت الفنية، مع إيلاء أهمية خاصة لأشغال تنقية وترميم وتقوية الشعاب المائية المحيطة بالمدينة.
كما يشمل البرنامج شقا اجتماعيا يهم تأهيل مراكز القرب بالمدينة العتيقة، وإعادة تنظيم الباعة الجائلين المتضررين عبر إحداث مشروع لتثبيتهم بالقرب من منطقة “باب الشعبة”، فضلاً عن دعم إصلاح المحلات التجارية المتضررة للمساهمة في استئناف نشاطها الاقتصادي، وتقديم مساعدات اجتماعية وإنسانية لفائدة الفئات الأكثر تضرراً.
وأكد المشاركون في اللقاء على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز واحترام المعايير التقنية المعتمدة، بهدف استعادة الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق المتضررة، وتعزيز قدرة البنية التحتية للمدينة على مواجهة المخاطر الطبيعية مستقبلاً.

