أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، أن المهاجم حمزة إيغامان أصبح جاهزا للمشاركة مع “أسود الأطلس” في باقي مباريات كأس أمم إفريقيا 2025″، موضحا أن إيغامان كان جاهزا منذ المباراة الماضية، غير أن الطاقم التقني فضل الاحتفاظ به، مشيرا إلى أنه بلغ حاليا أعلى درجات الجاهزية.
وفي المقابل، أشار الركراكي في الندوة الصحفية التي تسبق مباراة غد الجمعة أمام منتخب الكاميرون، إلى أن سفيان أمرابط لا يزال يعاني من بعض الآلام ويواصل التأهيل لاستعادة كامل جاهزيته، فيما يبقى المدافع رومان سايس في مرحلة التعافي، بينما تعتبر باقي العناصر في جاهزية تامة للمواجهة القادمة.
وتطرق الركراكي إلى الجوانب التكتيكية، موضحا أن تحليل الأداء في الشوط الأول قد يفرض أحيانا إجراء تعديلات في الشوط الثاني، مؤكدا أن لكل مباراة خصوصيتها، وأوضح أن غياب عز الدين أوناحي في اللقاء السابق دفعه لإجراء تغييرات لضمان توازن المجموعة، مع منح الثقة للاعب بلال الخنوس في وسط الميدان، داعيا إياه إلى اللعب ببساطة ودون تعقيد، مع التأكيد على أن الروح الجماعية تبقى العامل الأهم.
وعن المواجهة أمام الكاميرون، قال الركراكي إن الإقصاء الذي تعرض له المنتخب المغربي عام 1988 يبقى جزءا من الماضي، مؤكدا أن الحاضر مختلف، خصوصا بعد فوز “أسود الأطلس” على الكاميرون في آخر مواجهة جمعت بين المنتخبين عام 2018.
وأضاف أنه واجه الكاميرون كلاعب مرتين، حقق خلالها الفوز والتعادل، مشددًا على أن المنتخب الكاميروني يدخل البطولة بقوة، ما يفرض على لاعبي المغرب بذل مجهود كبير لتحقيق الانتصار.
واعتبر الركراكي أن ضغط الجماهير موجود على اللاعبين، مبرزا أن الجمهور تعامل بوعي مع الفريق في المباراتين الأخيرتين، داعيًا إلى التحلي بالتواضع ومواصلة العمل أمام منتخبات قوية ولاعبين ومدربين ذوي خبرة. كما أوضح أن غياب أمرابط دفعه للاعتماد على لاعبين ذوي نزعة هجومية في وسط الميدان خلال المباراتين الأخيرتين، مؤكدًا أن تشكيل المنتخب يخضع دائمًا لمواصفات ومتطلبات كل مواجهة.
وختم الركراكي حديثه بالتأكيد على ثقته الكبيرة بجميع اللاعبين، مشددا على أهمية ظهورهم في أفضل مستوياتهم، ومبرزًا أن اللاعب أشرف حكيمي، رغم الأداء دون المستوى في المباراة السابقة، سيستعيد توازنه النفسي ويقدم أداءً أفضل في المواجهة القادمة.

