أعلن وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، عن عزم الوزارة إطلاق حملة إعلامية وتواصلية واسعة النطاق، تهدف إلى تحسيس وتشجيع المواطنين غير المسجلين في اللوائح الانتخابية، مع تركيز خاص على فئة الشباب، لضمان مشاركة واسعة في الاستحقاقات المقبلة.
وأوضح لفتيت، في معرض جوابه عن أسئلة شفهية حول “التسجيل في اللوائح الانتخابية”، أن هذه الحملة ستسخر كافة وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين. وأشار الوزير إلى أن المخطط التواصلي سينطلق في الأيام السابقة للشروع في تقديم طلبات التسجيل، وسيمتد طيلة الفترة المخصصة لإيداع الطلبات، لضمان مواكبة مستمرة للعملية.
وشدد وزير الداخلية على أن هذه العملية تكتسي “صبغة وطنية خاصة”، مشيرا إلى أن الرهان الحالي يتمثل في رفع التحدي المتعلق بتحقيق زيادة مهمة في عدد المسجلين الجدد. وأكد أن الهدف الأساسي من هذه التعبئة هو تقوية المشاركة في الاقتراع وتعزيز المسار الديمقراطي للمملكة.
وفي سياق متصل، أكد لفتيت أن نجاح هذه العملية لا يتوقف على المجهودات الإدارية لوزارة الداخلية فحسب، بل يستوجب انخراطا جماعياً من كافة الفاعلين. ودعا الوزير الأحزاب السياسية، بمختلف هياكلها المركزية والمحلية، إلى التعبئة الميدانية، كما طالب وسائل الإعلام في القطاعين العام والخاص بتقديم مواكبة محفزة ومستمرة.
كما لم يفت الوزير التأكيد على الدور المحوري للمجتمع المدني في هذا الورش الوطني، معتبرا أن تضافر جهود الجميع هو الكفيل لإنجاح هذه المحطة الهامة في الحياة السياسية الوطنية.

