شهدت الموارد المائية بعدد من سدود المملكة تحسنا ملحوظا خلال الساعات الـ24 الماضية، بفعل الواردات المائية الجديدة الناتجة عن التساقطات المطرية الأخيرة، ما انعكس إيجابا على نسب الملء بعدد من المنشآت المائية الحيوية.
وحسب معطيات منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، سجل سد الوحدة بإقليم تاونات أعلى ارتفاع في الواردات المائية، بحوالي 7,2 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 59,1 في المائة، يليه سد إدريس الأول بالإقليم نفسه بزيادة قدرها 3,2 ملايين متر مكعب، ونسبة ملء بلغت 45,6 في المائة. كما عرف سد بين الويدان بإقليم أزيلال واردات إضافية بحوالي 2,4 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 26 في المائة، فيما سجل سد المسيرة بإقليم سطات ارتفاعا قدره 1,8 مليون متر مكعب، مع بلوغ نسبة ملئه 8,5 في المائة.
وفي سياق متصل،أفادت نفس المعطيات بأن سد وادي المخازن، بضواحي القصر الكبير، بلغ نسبة ملء كاملة (100 في المائة) منذ نحو أسبوعين، عقب تساقطات مطرية قوية تجاوزت 100 ملم خلال أقل من 72 ساعة، ما وفر واردات مائية تقدر بـ215 مليون متر مكعب، وأسهم في تعزيز الأمن المائي بمناطق وزان والقصر الكبير وسهول العوامرة والعرائش.
كما سجل سد الأمير مولاي عبد الله، بجماعة التامري بإقليم أكادير إداوتنان، امتلاء كاملا بنسبة 100 في المائة لأول مرة منذ سنة 2014، بعد تساقطات استثنائية فاقت 120 ملم في أقل من ثلاثة أيام، لترتفع نسبة ملئه من حوالي 60 في المائة إلى الطاقة القصوى المقدرة بنحو 90 مليون متر مكعب. ويعد هذا السد منشأة استراتيجية لتزويد أكادير الكبير بالماء الصالح للشرب، إلى جانب دعم الفلاحة المحلية وتحسين تغذية الفرشات المائية، ما يعكس تحسنا لافتا في الوضعية المائية بعد سنوات من الجفاف.

