اعتبر حزب العمال الكردستاني، اليوم الثلاثاء، أن المواجهات المسلحة الأخيرة التي شهدتها الساحة السورية بين القوات الحكومية والقوات الكردية تمثل “انتكاسة” لجهود عملية السلام بين الحزب وأنقرة، واصفاً ما يجري بأنه “مؤامرة” تهدف إلى عرقلة هذا المسار.
وفي تصريحات أدلى بها لوكالة “فرانس برس”، أكد المتحدث باسم الجناح السياسي للحزب، زاغروس هيوا، أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين ملفات المنطقة، قائلاً: “إن التطورات في سوريا والشرق الأوسط بشكل عام لها تأثير مباشر على عملية السلام في تركيا”.
وشدد هيوا على أن الهجمات الأخيرة التي استهدفت الأكراد في سوريا ليست مجرد تصعيد ميداني، بل هي “مؤامرة وتآمر ضد عملية السلام”، مشيراً إلى أن هذه الأحداث تعطي إشارات سلبية وتؤكد وجود “انتكاسة” في المسار السياسي الذي كان يُؤمل منه إنهاء النزاع المستمر منذ عقود.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تحولات ميدانية متسارعة، وسط ترقب لمصير التفاهمات السياسية المحتملة بين الأطراف الكردية والحكومة التركية، ومدى تأثرها بخرائط السيطرة والنفوذ الجديدة في الشمال السوري.

