قبيل رمضان.. مطالب بتكثيف المراقبة للحد من المضاربات

مع اقتراب شهر رمضان، يتجدد الجدل حول نجاعة آليات مراقبة الأسواق وقدرتها على حماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان سلامة وجودة المواد الغذائية، في ظل ارتفاع الطلب وتزايد المخاوف المرتبطة بالغلاء والمضاربة وضعف المراقبة الصحية.

وفي هذا السياق، حذر نبيل الصافي، رئيس الهيئة المغربية لحماية المستهلك، من تنامي ممارسات الاحتكار والمضاربة التي تستهدف بعض المواد الأساسية خلال هذه الفترة، مؤكداً أن شهر رمضان يشهد سنوياً شكايات متكررة من المستهلكين بسبب الارتفاع غير المبرر للأسعار.

وأوضح الصافي، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أن ارتفاع الاستهلاك خلال الشهر الفضيل يستغله بعض الوسطاء والسماسرة لاحتكار السلع وطرحها في السوق بأثمنة مرتفعة لا تعكس قيمتها الحقيقية، ما يشكل عبئاً مادياً ونفسياً على الأسر المغربية، ويمس بثقة المستهلك في منظومة السوق.

ودعا رئيس الهيئة المغربية لحماية المستهلك الجهات الوصية إلى تشديد المراقبة على مستودعات التخزين ومسالك التوزيع، والتصدي للمضاربين الذين يرفعون الأسعار بشكل غير مشروع، خاصة في ظل الإقبال الكبير على المواد الغذائية خلال هذه المناسبة الدينية.

كما شدد المتحدث ذاته على أهمية ترشيد الاستهلاك، داعياً المواطنين إلى التحلي بالوعي في اقتناء حاجياتهم الرمضانية، وتفادي التهافت الذي يساهم في تغذية المضاربة وارتفاع الأسعار.