أكد أندرو مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والشرق الأوسط، أن نزاع الصحراء المغربية يعد من “أهم وأعقد الملفات” على الساحة الدولية، مشدداً على أن الحل يظل مؤطراً بقرارات مجلس الأمن ومسار الأمم المتحدة.
وفي أول تصريح إعلامي له بعد مناقشات مدريد الأخيرة، أوضح بولس في حوار مع قناة DW الألمانية أن النزاع يمتد لأكثر من خمسين سنة، ما يجعله “معقداً للغاية”، مؤكداً أن القرار رقم 2797 الصادر في أكتوبر الماضي يشكل خطوة مهمة وتاريخية، لافتاً إلى ترحيب مختلف الأطراف المعنية به، بما في ذلك المغرب والجزائر وجبهة البوليساريو وموريتانيا.
وأشار بولس إلى أن الولايات المتحدة تلعب دوراً محورياً داخل أروقة الأمم المتحدة في متابعة النزاع، مع بذل جهود مكثفة من فريق الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو للوصول إلى القرار 2797، معتبراً ترحيب الأطراف بالقرار مؤشرا إيجابيا يدعم الدفع بالعملية السياسية رغم تعقيداتها.
وحول تنفيذ القرار، شدد المسؤول الأمريكي على ضرورة التحلي بالصبر وعدم استعجال النتائج، معبرا عن أمله في التوصل إلى حل في نهاية المطاف. وفي ما يخص مبادرة الحكم الذاتي التي نوقشت في مدريد، تحفظ بولس على الخوض في التفاصيل، مؤكدا أن هذه المعطيات ملك للأطراف المعنية، خصوصاً المغرب وجبهة البوليساريو، وأن الولايات المتحدة غير مخولة للكشف عنها.
وعن التفاؤل بإمكانية التوصل إلى حل، قال بولس إن الإدارة الأمريكية “دائماً متفائلة”، مشيراً إلى أن الحكمة والبراغماتية في قيادة الرئيس ترامب توفر أملاً لمعالجة النزاعات المختلفة، مؤكداً أن مسار الحل قد يطول أو يقصر، لكن الأمل في الوصول إلى نتيجة يبقى قائما.
وكالات

