شهدت فرنسا، أمس الثلاثاء، حالة من الارتباك في صفوف المسلمين بسبب تضارب الإعلانات بشأن تحديد أول أيام شهر رمضان، بعدما أعلنت جهتان دينيتان بارزتان موعدين مختلفين لانطلاق الصيام.
فقد أكد مسجد باريس الكبير أن الأربعاء هو فاتح الشهر الفضيل، استنادا إلى مراقبة الهلال مدعومة بالحسابات الفلكية، ما دفع عددا من المصلين إلى الشروع في الصيام انطلاقا من هذا التاريخ. في المقابل، أعلن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أن بداية رمضان تحل يوم الخميس، بناء على معايير خاصة في اعتماد الرؤية والحسابات.
هذا التباين أعاد إلى الواجهة الجدل المتكرر كل سنة بشأن توحيد المرجعية الدينية بين الرؤية البصرية والمعايير الفلكية، في بلد يضم واحدة من أكبر الجاليات المسلمة في أوروبا.
وعلى الصعيد الدولي، أعلنت عدة دول عربية وإسلامية، من بينها السعودية وقطر وفلسطين والإمارات ولبنان واليمن والكويت والسودان وجيبوتي والعراق والصومال والبحرين، أن الأربعاء هو أول أيام رمضان بعد ثبوت رؤية الهلال.
في المقابل، أعلنت تونس وسوريا والأردن ومصر وليبيا والجزائر أن الخميس هو أول أيام الشهر لعدم ثبوت رؤية الهلال.
وفي إيران، أفاد مكتب المرشد الأعلى علي خامنئي بأن التوقعات تشير إلى أن الخميس سيكون أول أيام رمضان وفق التقويم المعتمد.
كما أعلنت سلطنة عمان مسبقا أن الخميس 19 فبراير هو أول أيام رمضان، دون الدعوة إلى تحري الهلال هذه السنة.
أما المغرب وموريتانيا، فيتحريان رؤية الهلال اليوم الأربعاء، بالنظر إلى أن أمس الثلاثاء كان اليوم الثامن والعشرين من شهر شعبان فيهما، بسبب اختلاف بداية الشهر يوما واحدا عن عدد من الدول الأخرى.

