طالب النائب البرلماني عبد الحق أمغار، عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، وزير الداخلية بالتدخل العاجل لوضع مخطط استعجالي لدعم الجماعات الترابية بإقليم الحسيمة، والتي تعيش وضعا مأساويا جراء موجة الفيضانات والسيول الجارفة التي ضربت المنطقة مؤخرا.
وفي سؤال كتابي وجهه إلى الوزارة، رسم أمغار صورة قاتمة للأوضاع بالإقليم، مؤكدا أن التساقطات المطرية الغزيرة والرياح القوية تسببت في خسائر مادية فادحة، شملت انهيار مساكن، وتضرر مسالك طرقية حيوية، وضياع محاصيل فلاحية، مما أدى إلى عزل مناطق بأكملها وصعوبة وصول المساعدات الضرورية للساكنة.
كما دق النائب البرلماني ناقوس الخطر بشأن قطاع التعليم، موضحا أن عددا من المؤسسات التعليمية اضطرت للتوقف عن العمل بعد تضرر بنياتها التحتية وانهيار أسوارها وسقوفها، وهو ما يهدد المستقبل الدراسي للتلاميذ في تلك المناطق.
وشدد أمغار في مساءلته لوزير الداخلية على ضرورة الكشف عن الإجراءات الملموسة التي ستتخذها الحكومة لتقديم الدعم المباشر للأسر المتضررة، وإصلاح البنيات التحتية والخدماتية المنهارة. كما دعا إلى تفعيل آليات صارمة للتتبع والتقييم لضمان وصول الدعم في أسرع وقت ممكن وبكل نجاعة، تكريساً لمبدأ الإنصاف المجالي وحماية لكرامة المواطنين في مواجهة الكوارث الطبيعية.
يأتي السؤال وسط تعالي أصوات الساكنة المتضررة للمطالبة بفك العزلة وتوفير الإمكانيات الضرورية لمواجهة الآثار القاسية لهذه التقلبات المناخية التي باتت تهدد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بالمنطقة.

