بعد فشل برامج الحكومات المتعاقبة في القضاء على دور الصفيح، أعلن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، تجريب وصفة جديدة، قد تغري الأحياء القصديرية، متعلقة بدعم بمبالغ مالية مباشرة، تصل إلى 200 ألف درهم.
وكشف أخنوش، أمس (الخميس،) إقرار الحكومة دعما مباشرا بهدف القضاء على دور الصفيح، بقيمة مالية تتراوح بين 15 و20 مليون سنتيم، ل معالجة الوحدات السكنية المتبقية ضمن برنامج “مدن بدون صفيح”، مشيرا في بلاغ صادر عنه، أن الإحصاء الأولي الذي أجرته الوزارة المكلفة بالإسكان، بخصوص العدد المتبقي من دور الصفيح، مكن من عدّ حوالي 120 ألف وحدة سكنية منتشرة في المغرب.
وأورد إلى أنه بعد التشاور مع الأطراف المعنية، تم الاتفاق على المقاربة التي سيتم اعتمادها في التعامل مع الأحياء الصفيحية المتبقية، من خلال إعادة إسكان الأسر التي تقطن بهذه الأحياء، في مساكن من نوع “F3” على الأقل والمكونة من (غرفتين صالون، مطبخ، وحمام)، عن طريق طلب إبداء الاهتمام موجه للمنعشين العقاريين.
ووفي المصدر ذاته، حددت الحكومة التركيبة المالية ودعم الدولة لهذا البرنامج حسب أنواع السكن، إذ بالنسبة للوحدات بقيمة 250.000 درهم دون احتساب الرسوم، التي تدخل في إطار اتفاقيات السكن الاجتماعي التي تم توقيعها قبل نهاية سنة 2020، بلغ دعم ميزانية الدولة 110.000 درهم للوحدة كحد أقصى. وساهمت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بـ 40.000 درهم للوحدة، في حين أن مساهمة المستفيد حددت في 100.000 درهم للوحدة، فيما الوحدات بقيمة 300.000 درهم مع احتساب الرسوم، حدد الدعم المباشر لاقتناء السكن في 100.000 درهم للوحدة، وبلغ دعم ميزانية الدولة 60.000 درهم للوحدة كحد أقصى، بينما تساهم وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بـ 40.000 درهم للوحدة، وتبقى مساهمة المستفيد محددة في 100.000 درهم للوحدة كحد أقصى.

