أعلنت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب – فرع الحسيمة، عن عزمها اتخاذ خطوات تصعيدية غير مسبوقة ضد الشركة الجهوية المتعددة التخصصات لقطاعي الماء والكهرباء، وذلك احتجاجا على ما وصفته بالارتفاع “الصاروخي وغير المبرر” في فواتير الاستهلاك.
وحسب بلاغ صادر عن المكتب المسير للفرع، تتوفر الجريدة على نسخة منه، فقد جاء هذا التصعيد عقب لقاء تواصلي عقده المهنيون أمس الخميس 26 فبراير بملحقة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالحسيمة.
وعبر مهنيو القطاع خلال هذا اللقاء عن غضبهم الشديد واستيائهم العميق من استمرار الشركة المعنية في إصدار فواتير “ملتهبة” تتجاوز في كثير من الحالات السقف القانوني.
واتهم البلاغ الشركة بخرق الوعود السابقة المتعلقة بتسوية وضعية الفواتير، فضلا عن ارتكابها تجاوزات تتمثل في احتساب مدد استهلاك تتجاوز 30 يوما، وهو ما اعتبره المهنيون استنزافا لجيوبهم وتهديدا مباشرا لاستقرارهم الاجتماعي والاقتصادي ومصدر عيشهم.
وأمام ما أسماه البلاغ “التجاهل التام” للنداءات المتكررة، أعلن أرباب المقاهي والمطاعم بالحسيمة للرأي العام عن حزمة من القرارات الصارمة، أبرزها، العزم على تنظيم وقفة أمام مقر الشركة الجهوية المتعددة التخصصات بالحسيمة، تنديداً بما وصفوها بـ “الممارسات التعسفية”، و التمسك بعدم أداء فواتير الكهرباء التي يعتبرونها “مجحفة وغير قانونية”، وذلك إلى حين تسوية الوضع بشكل عادل ومنصف.
وأكدت الفرع على أن أي حوار جاد يجب أن يتم مباشرة مع المسؤول الجهوي الأول للشركة، بصفته المخول باتخاذ قرارات حاسمة تنهي حالة الاحتقان.
وختم البلاغ بتحميل الشركة كامل المسؤولية عما قد تؤول إليه الأوضاع من تصعيد، مؤكدا أن مهنيي القطاع “لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام سياسات مجحفة تضرب في العمق استمرارية مقاولاتهم”. كما دعا المكتب المسير كافة المهنيين إلى رص الصفوف واليقظة، مبديا في الوقت ذاته انفتاح الهيئة على أي مبادرة جادة تضمن احترام القانون وإنصاف المتضررين.

