استنفار أمني وشعبي بشفشاون.. تواصل الجهود المكثفة لفك لغز اختفاء الطفلة “سندس”

لا يزال الغموض يلف قضية اختفاء الطفلة “سندس” بمدينة شفشاون، وهو الحدث الذي ألقى بظلاله الثقيلة على المدينة وساكنتها، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث على قدم وساق لفك لغز هذا الاختفاء المفاجئ.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد استنفرت السلطات المحلية والإقليمية كافة أجهزتها، حيث تواصل فرق الأمن الوطني، والدرك الملكي، وعناصر الوقاية المدنية جهودها الميدانية المكثفة، وتجري عمليات تمشيط واسعة النطاق دون توقف، ممتدة طيلة ساعات الليل والنهار، أملا في العثور على أي خيط يقود إلى مكان تواجد الطفلة.

ولا تقتصر جهود البحث على الأجهزة الرسمية فحسب، بل تشهد المدينة هبة تضامنية واسعة من قبل المواطنين الذين انخرطوا جنبا إلى جنب مع السلطات في عمليات البحث، في مشهد يعكس الرغبة في إنهاء هذه المأساة.

وتعيش أسرة الطفلة المفقودة ومعها أهالي شفشاون حالة من الترقب الممزوج بالأمل، وسط دعوات وابتهالات بأن تكلل هذه المجهودات الحثيثة بالنجاح، وأن يتم العثور على “سندس” في أقرب وقت لتعود سالمة معافاة إلى حضن عائلتها، وتزرع الطمأنينة مجددا في قلوب محبيها وكل من تفاعل مع قضيتها الإنسانية.