أدانت “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” بشدة ما وصفته بـ “العدوان الصهيو-أمريكي” على دولة إيران، معتبرة إياه تصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت الهيئة في بيان اطلع عليه “كاب أنفو”، أن هذا الهجوم يمثل اعتداء سافرا على سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة وخرقا واضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وربطت الهيئة بين هذا الاستهداف وما أسمته بـ “المشروع الصهيوني التوسعي”، مشيرة إلى أنه يهدف إلى فرض واقع الهيمنة بقوة الحديد والنار ومحاولة إقبار القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة.
وشدد البيان على أن استهداف أي جزء من الأمة الإسلامية هو استهداف للاستقرار الجماعي وتهديد مباشر للأمن والسلم الإقليميين، خدمة لأجندات الهيمنة.
وتضمن البيان مجموعة من المواقف والدعوات أبرزها، المطالبة بالوقف الفوري لكافة أشكال العدوان والتصعيد العسكري حقنا للدماء، و تحميل الإدارة الأمريكية و”الكيان الصهيوني” المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد.
كما ناشدت “القوى الدولية والهيئات الحقوقية لتحمل مسؤولياتها للتدخل لوقف العدوان وفرض احترام القانون الدولي”، ودعت في نفس الوقت “شعوب الأمة إلى اليقظة ووحدة الصف لمواجهة مشاريع “التفتيت وإذكاء النعرات الطائفية”.
وفي خطوة ميدانية، وجهت الهيئة دعوة لكافة القوى السياسية والمدنية والحقوقية وعموم المواطنين المغاربة، للمشاركة في وقفة تضامنية من المقرر تنظيمها اليوم السبت أمام مقر البرلمان، وذلك ابتداء من الساعة التاسعة ليلاً (21:00).

