والي جهة الشرق يكشف عن “وصفة” محلية لمواجهة نقص الأطر الطبية وتجويد الخدمات الصحية

امحمد عطفاوي

أكد والي جهة الشرق، امحمد عطفاوي، أن إشكالية الموارد البشرية في قطاع الصحة تمثل “تحديا وطنيا” تسعى الحكومة جاهدة لتجاوزه عبر استراتيجيات هيكلية، من أبرزها إحداث كليات جديدة للطب والصيدلة والرفع من أعداد الطلبة والأطباء المكونين.

وفي رده على تساؤلات أعضاء مجلس جهة الشرق بخصوص العجز في الموارد البشرية بالمستشفيات، أوضح الوالي أن الجهة لا تنتظر الحلول المركزية فحسب، بل تباشر “اجتهادات محلية” أثبتت نجاعتها في عدة أقاليم. وتعتمد هذه المقاربة على خلق جمعيات إقليمية تتولى مهمة توظيف الأطر الطبية والتمريضية، بعيدا عن التعقيدات الإدارية المعتادة.

وأشار عطفاوي إلى أن هذه الجمعيات تقدم “حوافز مغرية” لاستقطاب الأطباء، تشمل رواتب تفوق ما تمنحه وزارة الصحة، فضلا عن مرونة في مدة التعاقد (سنتين) وتوفير السكن ووسائل النقل. وأضاف الوالي أن هذه الصيغة التعاقدية ساهمت بشكل كبير في سد الخصاص وجلب كفاءات طبية.

وعلى مستوى التخطيط المجالي، دعا والي الجهة إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الأقاليم تحت إشراف المديرية الجهوية للصحة، مع التركيز في المرحلة الراهنة على تجهيز المستشفيات الإقليمية بالمعدات الضرورية، بما يضمن تكامل الخدمات الصحية وتخفيف الضغط على المراكز الاستشفائية الكبرى بالجهة.