دشن المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء أمس الاثنين، مرحلة جديدة في مسيرته تحت إشراف الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، بإجراء أول حصة تدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا.
وأفادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ لها، أن هذه الحصة التدريبية التي استغرقت حوالي ساعة ونصف، تندرج ضمن البرنامج الإعدادي للاستحقاقات الدولية المقبلة. وقد ركز الطاقم التقني خلالها على استرجاع الطراوة البدنية للاعبين، بالإضافة إلى إجراء تمارين تقنية بالكرة، في أجواء طبعتها الجدية والانضباط والرغبة في تحقيق انطلاقة قوية تحت قيادة الربان الجديد.
وتشكل هذه المحطة التدريبية نقطة الانطلاق لسلسلة من الاختبارات الودية القوية؛ حيث سيشد المنتخب الرحال نحو العاصمة الإسبانية مدريد لمواجهة منتخب الإكوادور يوم الجمعة المقبل على أرضية ملعب “طيران رياض ميتروبوليتانو”، قبل أن يتوجه إلى مدينة لانس الفرنسية لملاقاة منتخب الباراغواي في 31 مارس الجاري بملعب “بولار دولولي”.
وتأتي هذه المباريات الودية في إطار تحضيرات “أسود الأطلس” المكثفة لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستستضيفها ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى الظهور بمستوى مشرف وتأكيد مكانته العالمية.
يذكر أن قرعة المونديال قد وضعت المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة، التي توصف بالقوية، إلى جانب كل من منتخبات البرازيل، اسكتلندا، وهايتي.

