صعود طفيف للذهب والنفط يقفز لأعلى مستوياته منذ بداية مارس

سجلت أسعار الذهب ارتفاعا طفيفا، اليوم الاثنين، مستفيدة من تراجع الدولار، غير أن وتيرة الصعود ظلت محدودة بفعل القفزة الكبيرة في أسعار الطاقة، التي غذّت المخاوف التضخمية وأضعفت رهانات خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الجاري.

وبحلول الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3 في المائة ليصل إلى 4505.86 دولارات للأوقية، فيما صعدت العقود الآجلة الأمريكية لتسليم أبريل بالنسبة ذاتها لتبلغ 4535.80 دولارًا.

وجعل انخفاض الدولار السلع المقومة به، وفي مقدمتها الذهب، أكثر جاذبية للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى. في المقابل، قفزت أسعار خام برنت لتتجاوز 115 دولارًا للبرميل، على خلفية هجمات شنها الحوثيون في اليمن على إسرائيل مطلع الأسبوع، ما أدى إلى تصاعد التوترات وزيادة الضغوط التضخمية، في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط بنحو 60 في المائة منذ بداية مارس، مسجلة أكبر مكسب شهري لها على الإطلاق.

ورغم أن التضخم يعزز عادة جاذبية الذهب كملاذ آمن، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يظل عامل ضغط على الطلب، باعتبار أن المعدن الأصفر لا يدر عائدًا.

في المقابل، تراجع الذهب بأكثر من 14 في المائة منذ مطلع الشهر، مسجلًا أكبر انخفاض شهري له منذ أكتوبر 2008، متأثرًا بقوة الدولار الذي ارتفع بأكثر من 2 في المائة منذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.

وبخصوص باقي المعادن النفيسة، فقد عرفت بدورها ارتفاعات ملحوظة، حيث صعدت الفضة بنسبة 0.8 في المائة إلى 68.67 دولارًا للأوقية، وارتفع البلاتين بنسبة 2.5 في المائة إلى 1909.45 دولارات، كما زاد البلاديوم بنسبة 3.2 في المائة ليبلغ 1420.63 دولارًا.

وكالات