تنسيقية نساء “شيت تارتيت ن فلا” تندد بالانتهاكات في أزواد وتفند اتهامات استهداف المدنيين

جبهة تحرير أزواد

أصدرت تنسيقية نساء “شيت تارتيت ن فلا” في مدينة كيدال بيانا شديد اللهجة تحت عنوان “رسالة تنديد ثورية”، أدانت فيه ما وصفته بـ”التصريحات الكاذبة” والانتهاكات الجسيمة التي ترتكب بحق الشعب الأزوادي، معلنة تصديها لحملات التضليل والتشويه.

وعبرت التنسيقية في بيانها عن استنكارها الشديد للتصريحات الصادرة عن بعض الشخصيات في كيدال، وخصت بالذكر عائشة بيلكو مايغا، واصفة تصريحاتها بـ”المغرضة وغير المسؤولة”. وفندت التنسيقية الاتهامات الموجهة ضد “جبهة تحرير أزواد” (FLA) بشأن مزاعم استهداف المدنيين أو تهجيرهم قسريا، معتبرة أن هذه الادعاءات محاولة يائسة لقلب الحقائق وتشويه نضال الشعب.

وأكد البيان أن جبهة تحرير أزواد تمارس مسؤوليتها الأخلاقية والتاريخية من خلال دعوة السكان القاطنين بالقرب من المواقع العسكرية إلى الابتعاد عنها حفاظا على أرواحهم، مشددة على أن هذا الموقف نابع من الوعي والحرص وليس قسرا أو اعتداءً كما يروج له.

ورسمت التنسيقية صورة قاتمة للوضع الإنساني في مناطق واسعة من أزواد، مشيرة إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين وتدمير المنازل وحرق المراعي التي تمثل عصب الحياة للسكان.

وفي سياق التصعيد الميداني، كشف البيان عن سقوط ضحيتين من كبار السن، هما “إبا أغ إخيا” و”بوندي أغ أبوسري”، جراء قصف بطائرة بدون طيار وقع ليلة أول أمس، واصفة الحادثة بأنها امتداد لسلسلة من المآسي التي يدفع ثمنها المدنيون.


واختتمت التنسيقية بيانها بالدعوة إلى كسر حاجز الصمت، معتبرة أن السكوت عن هذه الحقائق يعد “تواطؤا ومشاركة في الظلم”. وأكدت التنسيقية عزمها الاستمرار في النضال ورفع صوت الحقيقة في مواجهة الأكاذيب حتى تتحقق العدالة والكرامة لشعب أزواد، مشددة على أن “تاريخ الشعب لا يكتب بالأكاذيب”.